تجميع لكتاباتي على مواقع كلية الهندسة جامعة عين شمس

توليفة من بعض من كتاباتي على مواقع كلية الهندسة جامعة عين شمس




السبت، 27 ديسمبر 1980

لا تصالح

لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!
(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!
لا تصالحْ
لا تصالحْ

الأربعاء، 10 ديسمبر 1980

We Will Not Go Down

ياليل …

 

ياليل يا بحر السكون.. ماذا طويت من القرون

كم أمة ودعتها.. صارت حكايا أو ظنون

لم يبقى منها شاهد .. وبقيت آلاف السنين

تتلو كتاب وجودنا.. في طيه.. سر دفين

في طيه.. عبر وآيات تردد كل حين

طورا تلاقي معرضا.. أو يهتدي فيها الفطين

أبقاك ربك شاهدا.. للناظرين.. للناظرين المهتدين

يا ليل من يثني عنانك .. كيفما.. كيفما.. يبغي تكون

ياليل من يوليك بالاصباح في حق مبين

أنشاك ربك.. راحة.. يا مسكنا..كل العيون

يا مؤنس العبّاد في سحر وقد رفعوا الأنين

كم رتّل الآيات عبد.. حاذر ريب المنون

جاروا إلى رب الورى. باري الخلائق أجمعين

سالت دموعهمو على الخدين.. من خوف مكين

ما أعجب الليل الذي.. خضعت لسطوته الجفون

مازال يؤنسني فما.. يهتز من حس قبين

أوحى إلي بألف معنى.. لم أكن فيها ظنين

فحديثه الصمت العميق.. وصخبه هذا السكون

كم فتق الافكار صمت موغل عبر السنين

كم فجر الابداع في قلب ثوى فيه حزين

يا ليل يا مستودع الأسرار يا موج الظنون

كم مقلة خافت دياجير الظلام المستكين

حسبته أشباحا وراحت. ترتجي فيه المعين

لم تدري ان الفجر يطرده أمام الناظرين 


 


لتحميل الأنشودة 

from 
Here

ربي إني لك عدتُ

ربي إني لك عدت....... من سراب فيه تهت
وعلى وجهي شظايا........ ندم فيه انتهيت
وكهوف من خطايا ......تحتها نار وصمت
فإذا ابكي أراها .......ادمعاً مما بكيت
هي نفسي وهي شيطاني ......الذي منه هربت
فإذا التوبة ألقت ......رجلها عندي رحلت
وإذا الأوزار حطت ......حط قلبي وانتشيت
وإذا ركب الخطايا ..... لاح للعين هفوت
الأسى والإثم والعصيان ...... هذا ما حملت
هي نفسي ذلك الإثم ......الذي منه هربت
عذبتني بخطاها ......وهواها فاستجرت
ربي من لقيا رمادي ...... وحصادي لك جئت
ربي غفرانك إني ....... في ظلامي قد وأدت



Download the Nasheed

مالي وللنجم ؟؟

 


مـالــي وللـنـجـم يـرعـانـى وأرعــــاه        أمسـى كلانـا يـعـاف الغـمـض جفـنـاه
لــي فـيـك يــا لـيــل آهـــات أرددهـــا        أواه لــــو أجــــدت الـمــحــزون أواه
إنـــي تـذكــرت والـذكــرى مــؤرقــة        مــجــدا تـلــيــدا بـايـديـنــا أضـعــنــاه
ويـح العروبـة كـان الـكـون مسرحـهـا         فأصـبـحـت تـتــوارى فـــي زوايــــاه
أنـى اتجهـت إلـى الإســلام فــي بـلـد        تـجـده كالطـيـر مقـصـوصـا جـنـاحـاه
كـــم صرفـتـنـا يـــد كــنــا نـصـرفـهـا        وبــــات يحـكـمـنـا شــعــب مـلـكـنــاه
ســـل المـعـالـي عـنــا إنـنــا عــــرب        شـعـارنـا الـمـجــد يـهـوانــا ونــهــواه
هــي العـروبـة لـفـظ إن نـطـقـت بـــه        فالـشـرق والـضـاد والإســلام مـعـنـاه
بالله سل خلف بحر الـروم عـن عـرب         بالأمـس كانـوا هنـا مــا بالـهـم تـاهـوا
فـإن تـراءت لـك الحمـراء عـن كـثـب       فسائل الصرح : أيـن المجـدُ والجـاه ؟
وانزل دمشق وخاطب صخر مسجدها       عـمــن بـنــاه لـعــل الـصـخـر يـنـعـاه
وطـف ببغـداد وابـحـث فــي مقابـرهـا       عــلَّ امــرأً مــن بـنـي العـبـاس تلـقـاه
أيـن الرشيـد وقــد طــاف الغـمـام بــه       فـحـيــن جـــــاوز بــغـــدادًا تــحـــداه
هــذي معـالـم خـــرسٌ كـــل واحـــدة      منـهـن قـامــت خطـيـبًـا فـاغــرا فـــاه
الله يـشـهــد مــــا قـلــبــت سـيـرتـهــم      يـومًـا وأخـطـأ دمــع الـعـيـن مـجــراه
مــاضٍ نعـيـشُ عـلـى أنقـاضـه أمـمــا      ونستـمـد الـقُـوَى مــن وحــي ذكـــراه
لله در امـــــرئ يـــطـــرى أوائـــلـــه     فخـرا ، ويطـرق إن سألتـه مـا هــو ؟

الثلاثاء، 9 ديسمبر 1980

فاضل سليمان

أقباط مسلمون قبل محمد
 
 
 
 
خدعة التبشير ( الباقي تجدونه على اليوتيوب)
 
 
الأريوسية ( الباقي موجود على اليوتيوب)
 
 

 

مصر إبان الفتح الإسلامي

 

The Fog is Lifting

موقع مؤسسة جسور

صفحة المهندس فاضل سليمان على اليوتيوب

الاثنين، 8 ديسمبر 1980

عائلة زيزي

مولاي إني سائر

سمارت واي

الشاعر العبقري محمد جودة

 

خليك فاكر

 

ضحيتي بمين ؟

 

أنا كافر

 

حنتكلم

 

 

إزرعوني في بلادي