تجميع لكتاباتي على مواقع كلية الهندسة جامعة عين شمس

توليفة من بعض من كتاباتي على مواقع كلية الهندسة جامعة عين شمس




الجمعة، 24 فبراير 2006

لف وارجع تاني

التاريخ: أول يوم لي في هذه الكلية

الساعة : السادسة صباحا

أنتفضت من مرقدي بحركة هستيرية بعد أول دقات منبهي ...... آآآآهاووووو ...... لقد مضى علي دهر لم أرى فيه شروق الشمس بعد أجازة تم قضائها كاملة بين جوانب سريري العزيز !

آه ه ه ه

وقفت أراقب نفسي في المرآة وأبتسمت أبتسامة ظافرة ...... لقد صرت من الآن فصاعدا الطالب المحترم بكلية الهندسة !

YES !

لقد تحقق أملي أخيرا Grin !

لقد صار أسمي ملحقا بحرف " الميم " الذي كنت أحلم به !

لقد كنت أستعد لهذا اليوم منذ زمن طويل !

لن أحدثكم عن أهمية هذا اليوم بالنسبة لي !

لن أحدثكم عن الهدوم إللي بقالي شهر بكوي فيها ...... ولا حمام البرفان إللي أنا أخدته ..... ولا عن طن الكريم إللي حطيته على راسي Grin...... ولا عن الكوتشي إللي حلبسه لأول مرة ...... ولا عن المسطرة ال " تي " التي أقبلها يوميا قبل نومي Just kidding...... ولا عن ...........

بإختصار !

لقد فعلت كما فعل أي طالب في كلية الهندسة في يومه الأول !

كنت أظن أنني عندما أخرج إلى الشارع سأجد الجيران يقذفونني بالورود كأحد الإمبراطورات في العصر الروماني !

أو أن الفتيات المراهقات سيفقدن وعيهن عند رؤيتي وهن يهتفن " ياااااااي ..... واااااااو ........ ده في هندسة .... "

ولكن للأسف الشديد ... محدش عبرني Crying face

قلت أركب تاكسي عشان الهدوم ماتتكرمش ... وقولت للسواق بكل فشخرة وألاطة علمية ... كلية الهندسة . كنت متصورا أن الرجل سيسقط فكه السفلي من الإنبهار أو أن عينيه ستجحظ من الذهول عندما قلت له كلية الهندسة

بس للأسف ...الراجل كان بمنتهى البرود ((ناهيك أنه موقفليش أصلا Grin !!!))

المهم وصلت للكلية وأنا أسب وألعن في الناس التي لا تقدر العلم والعلماء والمهندسين .... ولكن مشهد الكلية العريقة انساني كل شئ !

أمن البوابة .....أوقفني وقال لي : كارنيهاك يا كابتن !!! .... كابتن ؟؟ هوا أنا رايح نادي ؟ ... طبعا طلعتله ورقة التنسيق متصورا أنه سينتفض كالعصفور المبلل ويقول لي : لو مؤاخذة يا بيه ... أتفضل يا بشمهندس ... إللي ما يعرفك يجهلك ... سماح المرة ديه .....إلخ

ولكنه بكل برود أشار لي للدخول وكأني داخل كلية أبوه !!!

ما علينا ....

دخلت الكلية ...... ومثل أي كلية في العالم ...... وجدت طلبة !

نعم ...

هذا هو مجتمعي الجديد ......

سيداتي أنساتي سادتي ...... أقدم لكم عم الدايس ...... أنا !

طبعا قوبلت بالتجاهل التام وكأن حالتي البائسة ليست الأولي من نوعها في هذه الكلية!

حسنا .... بعضا من التجول قبل المحاضرة لن يضر على أية حال ......

من أول نظرة يمكنك تقسيم طلبة الكلية إلى نوعين :

طلبة مبتسمين بسذاجة وعايزين يتنيلوا يعملوا صداقات (( طلبة أعدادي Grin ))

وطلبة بتفكرك بشحاتين السيدة ... على وجههم الكابة والحزن (( باقي الكليه ))

طبعا بعد تواهان دام ساعتين ....... قدرت أوصل للمدرج ...

كانت محاضرة "......." للأسف ... الدكتورالعظيم قال كلاما بلغة لا أفقه منها شيئا ... أعتقد لو أنك أحضرت رجلا أميا من أفغانستان وشرحت له المحاضرة باللغة العبرية , لفهم أكثر مني  Open-mouthed smile!!!

وبعدها أتت محاضرة الـ " ......... " ولثبت الدكتور لنا أنه " فكاهي Just kidding" أشجانا ببعض النكت والأفشات المثيرة للبكاء ..... يكفي أرجوك ...... نظرت إلى الطلاب .... بعضهم يضحك مجاملة له ..... والبعض الآخر- وأنا منهم- على وشك رفع الراية البيضاء كناية عن الإستسلام التام والإستعداد لدفع الجزية إن أراد ذلك Grin!

ثم أتت محاضرة الـ " ........ " ليطرب أسامعنا أحد الدكاترة العظماء بقصيدة

" أنتو شوية كلاب بتتسولوا العلم وملكمش أي باور في الكلية .... زيكم زي الجزمة القديمة إللي في رجلي ...... أنتم فاكرين نفسكم بني أدمين ياولاد الـ ........ أنتو حثالة .... أنتو وقعتوا ومحدش سمى عليكو ..... أنا محدش قدي ولا جيه بعدي ولا قبلي إللي يقدر يعمل إللي أنا عملته ..... smile_sniff"

الحقيقة ..... لقد أصبت بإكتئاب من أسلوب التدريس في الكلية !

وكأن شعار الدكاترة " لا للطلبة .... لا للأوغاد "

السؤال الأول : أوجد إختلاف واحد فقط بين الدكتور والدكتاتور !

********************************************************************************

التاريخ: بعد أول أسبوع لي في كلية الهندسة

الساعة : الثامنة والنصف صباحا

وصلت إلى الكلية العزيزة وأنا ألهث .... أريد ماء ..... أريد ماء

بدأت رحلة البحث عن الماء ...... وبما أنني طالب جديد في هذه الكلية , لم أكن قد أكتشفت منابع المياة في كليتنا العريقة !

لم أكن لأتعجب إن وجدت أحد الطلاب يحفر بئرا , أو أن هناك جمع من الطلاب يصلون صلاة الإستسقاء آملين من رب العالمين أن ينزل عليهم غيثا من السماء !

وبعد بحث دام لمدة ساعتين وجدت أحد الآبار ... أقصد ... الكولديرات ..... وطبعا لا توجد صلة تربطها بإسمها ...... ولكنه ماء على أية حال ..... الحمد لله , لقد أكتشفت أنني لست الوحيد الآدمي المرفه في هذه الكلية الذي يشعر بالعطش .....

عزمت على الذهاب إلى مقر أتحاد الطلاب لأقترح عليهم عمل لوحات مكتوب عليها : " أقرب كولدير – 2 كيلو " أو عمل رسم تخطيطي لي للعثور على مصادر المياة في كليتنا !

بالتأكيد لم أذهب إلى مقر الإتحاد ....... لأنني " وما زلت إلى الآن " لا أعلم أين يقع مقر الإتحاد Grin

لا أدري إن كان هناك شئ يسمى بمقر الإتحاد ..... أو أن هناك أصلا شئ يطلق عليه أسم إتحاد الطلبة ..... ولكني متأكد أنه ليس أضغاث أحلام .... بالتأكيد الإتحاد موجود في مكان ما في هذه الكلية ينتظر كولومبوس أو أبن بطوطة ليكتشفه Grin !

حسنا .....

لقد أرتويت وهذا هو المهم ..... فلأدع أمر الإتحاد إلى رحلة أخرى !

بدأت نفسي الأمارة بالسوء تراودني لأن أقوم ببعض الأنشطة !

وجدت ملعبا أخضر على أعلى مستوى , وكأن كل شبر فيه يهتف بإسمي !

أبتسمت وأنا أتذكر ملعب المدرسة المثير للإشمئزاز ..... هذا هو المسمى بالملعب , هذا هو ما أتحدث عنه !

توجهت بكل براءة إلى الملعب فاستوقفني أحد الأشخاص قائلا لي " ممنوع اللعب هنا يا بشمهندس "

أنا : " حضرتك بتكلمني ؟! Shocked"

الرجل : " أيوة "

أنا : " ليه ممنوع ؟Disappointed smile"

الرجل : " كدة "

نظرت إلى الملعب الأخضر المثير ..... ولاحظت أن هناك بعضا من الكلاب الأليفة وهي تتمطع بإستمتاع على خضرة النجيلة ...... لدرجة أنني على وشك أن أقسم أن أحد الكلاب كان على وشك الإبتسام لي بتشفي وكأنه يلعن طلبة إعدادي الفضوليين الذين يريدون الإعتداء على مكانه المقدس !

نظرت للرجل بنظرة كراهية وكنت على وشك أن أقول له " إشمعنا الكلاب وأنا لاء "

حسنا ..... بالتأكيد هذا الملعب وضع هنا لسبب ما , قد يكون السبب هو زيادة المساحات الخضراء في الكلية أو زيادة عدد ملاعب مصر أو لتخسيس الطلبة حتى تدور حول الملعب للوصول إلى المبنى الجديد قاطعين عشرات الأمتار في الشمس الحارقة !

سأكتشف هذا فيما بعد !

وأكتشفت فيما بعد أن هناك إجابة أخرى Grin !

السؤال الثاني : أي من التعبيرين أصح لغويا وفعليا " نشاط طلابي أم إحباط طلابي "

**************************************************************

التاريخ : بعد أول ميد تيرم

الساعة الثامنة صباحا

صرخ منبهي فجأة وكأنه يعلن لي أمتعاضه بسبب أنني ما زلت نائما !

ياستار يا حليم ...... هوا كل يوم كلية ..... كلية كلية كلية ...... ده أنا لسة مخلص الميدتيرم إمبارح .... أي نعم أنا كنت ضيف شرف فيه Grin ..... بس أسمه في الآخر أمتحان ....... في أختراع أسمه راحة ياجدعان !

مش مشكلة .... حفوًر اليوم ده ... !

الميد تيرم ....

من عجائب الكلية المائة !

فمن عجائب الميد تيرم أنه عندما يتم تغيير أحد مواعيد إحدى المواد , ويتم التنويه عن ذلك في قصاصة ورق , مكتوبة بالحبر السري ومعلقة على أحد أسقف الكلية , في مكان غامض لا يعلمه سوى الله والدكتور ( واضع المادة ) والعميدة شخصيا !

ولا تتعجب إن علمت أنه قد تم إعدام أحد الطلبة بتهمة التجسس لصالح الطلبة وحصوله على مستندات تنطوي تحت بند ( سري للغاية Grin ) بها معلومات بالغة الأهمية عن ميعاد الإمتحان ومكانه ومدته !!

في رأيي الخاص .... أن على طلبة كلية الهندسة الإستغناء عن الدروس الخصوصية وإستبدالها بدروس في علم التنجيم والدجل والشعوذة ورمي الودع وقراءة الفنجان فضلا عن حضور الجلسات الروحانية لمحاولة إستحضار روح الدكتور لمعرفة ميعاد الإمتحان I don't know smile !!!

طبعا لن أحدثكم عن مأساة الميدتيرم .... وأراهن أن الدكاترة ستدمع أعينهم من الضحك على ورقة إجابتي ....... ولن أتعجب إن نادى مناد أن على الطالب : عم الدايس أن يتوجه إلى مكتب العميد للضرورة القصوى !

ولكني على ما أعتقد ..... أمتلك موهبة عالية في الفبركة تجعل من العسير تقفى أثر الإجابة في ورقة الإجابات !

طبعا بعد خبرة دامت شهرين أكتشفت أن هناك طلبة في هذه الكلية شعارهم الأزلي " داري على شمعتك تقيد "

والحقيقة أنني بدأت أتعامل مع الطلبة بحذر شديد !

الكل يحلف بالأيمان المغلظة أنهم ضائعون تائهون ضالون في المواد ....... لدرجة تجعلك " تاخد قلم في نفسك " وأنهم سيعينوك معيدا بسبب تكرمك شاكرا بمذاكرة ملزمة رياضة واحدة Nerd smile!

أنها أكبر آفة في كلية الهندسة !

الطلبة المحبٍطة ( بكسر الباء )

الطلبة التي تجعل الوهن يدب في عروقك وتنام مطمئن البال على أنك أحسن من غيرك كتير .... وكلنا في الهوا سوا ...... وكل الهراء الذي أسمعه يوميا !

وطبعا بعدما تتوقع أنك ستتعين معيدا في هذه الكلية تتفاجأ بأنك معيدا للسنة Grin!

السؤال الثالث : لأي طائفة من الطلبة تنتمي ؟ ( الموس ...... الفلحوس ....... الجاموس )

********************************************************************************

التاريخ : بعد أول تيرم

الساعة: العاشرة صباحا

قمت من مرقدي بحركة متثاقلة وأنا أسب وألعن في المصححين بتوع ثانوي إللي خدتهم الجلالة أوي والأمانة نأحت عليهم وصححولي بذمة ودخلوني هندسة !

أنا مالي ومال الغلب ده !

مالها تجارة يعني ؟

مهي زي الفل أهي !

أرتديت أعفن بنطلون لدي ...... وتي شيرت بتاع ترينج ..... وكاب ..... وروحت نازل !

تاكسي مين يا عم ....هو الميكروباص زي الفل أوي !

وبينما أنا أتمتم بقصائد رثاء لنفسي قطع حبل أفكاري أحد الركاب وهو يهتف لسائق الميكروباص ليتوقف قائلا : " على جانب يابشمهندس "

طبعا أسترعى أنتباهي كلمة " باشمهندس " ..... يا جماعة حرام عليكم بجد ...... في طلبة بتموت شهيدة في الكلية عندنا عشان تحصل على اللقب ده .... أنا ذات نفسي مش لاقي فايدة للسبع ....إحم .... أقصد الخمس سنين بتوع الكلية غير أنك بتحصل على لقب مهندس في الآخر Grin !

والله ما أنا راكب مايكروباص النهاردة !

أوقفت تاكسي قائلا له :

" كلية الزفت ..... أقصد .... هندسة .... عبده باشا بمعنى أصح * "

توقف التاكسي ..... وبدأ السائق يثرثر عن حياته ...... ثم قال لي " أنت في هندسة "

أنا: " أيوة  Thinking smile "

هو: " أنت عارف أن الكلية ديه كانت زمان غير دلوقتي "

أنا :" إيه ؟ كانت كشك مثلا وقلبوها كلية ولا إيه بزبط "

هو: " لا مش القصد يابشمهندس ..... قصدي كانت حاجة تفرح مش زي دلوقتي "

أنا: " وسعادتك جيبت المعلومات الفظيعة ديه منين ؟ I don't know smile"

هو: " يابني أنا خريج هندسة قسم ..... "

أنا: " طيب على جنب Annoyed"

عدت إلي بيتي , وبدأت أعراض عجيبة تظهر على قوتي العقلية ...... وبدأت أسمع صدى عبارات طالما سمعتها Confused smile.....

صوت الراكب وهو يقول: " على جنب يا بشمهندس" وصوت سائق التاكسي " أنا خريج هندسة " وصوت جدتي وهي تقول :" بنت عمتك جالها عريس إنما إيه .... دكتور أد الدنيا ...... أبن عمك أتخرج من تجارة وبيقبض 1000 جنيه في الشهر " صوت أبي وهو يقول للميكانيكي والسباك " تسلم إيدك يابشمهندس "

أمال أنا أبقى إيه ؟؟؟

حراااااااااااااااااام Crying face!

" ممكن أطلب منك طلب يا بشمهندس ؟ "

قطع حبل أفكاري صوت أمي وهي تهتف بهذه العبارة ...... بشمهندس ؟؟ إلتفت يمينا ويسارا لأتأكد أنني الوحيد في هذه الغرفة ....... بشمهندس ؟ ده أنا يعني ؟ صحيح ..... ده أنا باشمهندس أد الدنيا ..... أي نعم لما أتخرج حصيع ..... بس إسمي في الآخر باشمهندس ..... أيوة كدة ياجدعان ..... شوية تقدير للعباقرة أمثالي ...... كانت فين الكلمة ديه من زمان !

أنجعصت في مجلسي ...... ورفعت رأسي بكبرياء وألاطة إلى أمي قائلا " نعم يا مـامـا ..... بس قولي باشمهندس تاني عشان خاطريsmile_shades "

ضحكت ثم قالت " ماشي يا بشمهندس دايس ....... عايزاك بقى تنزل تجيبلي 2 كيلو رز و2 كيلو طماطم ونقيها كويس ماتجيبهاش مفعصة زي المرة إللي فاتت و2 كيلو خيار وكيسين صلـ ....... مالك يا دايس يابني ..... أنت بتعيط ؟؟ Shocked...... دايس..... دايس ..... أبني ! Shocked"

 

السؤال الرابع: ما الفرق بين كلمة هندسة وكلمة هلوسة ؟

أسامة عفيفي

24-2-2006

----------------------------------------------------------------------------------------

القصة كانت مهداة إلى أحد المجلات النصف سنوية التي تصدرها إحدى الأسر في كلية هندسة عين شمس

والحمد لله ... بعد لما بعتلهم المقال المجلة وقفت ولم تظهر القصة للنور إلا من خلال المواقع الخاصة بالكلية

* = راجع هندسة عين شمس ياأسطى

الثلاثاء، 7 فبراير 2006

عجائب ؟؟ من الممكن !

التاريخ: 8/2/2006

الساعة: الخامسة فجرا

المفترض : أنني أغط في نوم عميق حتى أستيقظ مبكرا لمقابلة محمد محي ( صديقي الأنتم ) حتى أقوم بتعذيبه وسلب أمواله وحرق دمائه Smile .

سبب إشجائي لمسامعكم : أنني لا أستطيع النوم !

لا أعتقد أنه سبب كاف لكي أتكرم بكتابة هذا التوبيك !

ولكني على حق .....

فبالتأكيد أن تسمع من يلعب بالحجارة فوق رأسك ليست بعادة محببة لدي .....

وبالتأكيد أن تسمع من يطرق على سطح بيتك طرقا رتيبا ..... ثم يتوقف ...... ثم يبدأ من جديد ..... ثم تسمع صوت المزيد من الأحجار المتساقطة ..... ثم يبدأ الصوت بالتحرك وهو بهذه الرتابة دائرا في أنحاء غرفتي ( بس من السطح ) ليس أمرا مشجعا حتى أكمل نومي !

ولا داعي لأخباركم ..... أنني أبيت وحدي في العمارة ..... ولا يجود سكان غيرنا ........ وأعتقد أنني نسيت أن أخبركم أن سطح بيتنا هو سطح خاص مغلق !

ولا داعي أن أخبركم أن باب العمارة مغلق أيضا !

ولا داعي أن أخبركم أن الجو هادئ تماما ..... ولا يوجد أي نوع من أنواع الرياح ( ده طبعا قبل ما الجو يقلب الصبح )

يبدأ الصوت بالإزدياد ..... وكأن 100 رجل يجرون بنظام ( محلك سر ) فوق رأسي !

هل أوقظ أخي ؟harveysart070600399

لا أعتقد أنها فكرة جيدة !

يبدأ الصوت بالإزدياد !

يؤذن الفجر !

الصوت يتوقف تماما !

ثم يستمر بعد الأذان !

تبدأ فكرة إستطلاع الأمر تراودني ...... لأجد ضميري وعقلي وشيطاني ( وكل العفاريت إللي ركباني Grin ) وهي تجثو راكعة راجية مني أن أتخلى عن هذه الفكرة الحمقاء !

وعلى أية حال ..... لم تكن نيتي أن يزداد حمقى العالم واحدا !

قليلا من القران سيكون مفيدا بالتأكيد !

وأعتقد أن ذاكرة ( عم الدايس الشيخ ) قد أكتشفت نفسها فجأة لأجد لساني يسمع أدعية وأذكار كانت في طي النسيان !

أه

أنه يوم سيئ على أية حال !

وبحديثي عن يومي فبالتأكيد هو اليوم السابع من شهر فبراير !

فيومي يبدأ عندما أستيقظ وينتهى عندما أنام !

لقد حصل لي بعض المواقف والتي أنفعلت فيها بشدة ..... ثم أتى موضوع في غير وقته ليحرق دمي ...... ولتبدأ ظاهرة كنت أخشاها تعود لي مرة أخرى !

أنه النزيف !harveysart100400014

الرعاف بمعنى أصح !

عندما أنزف دما من فتحتى أنفي بغزارة ليس أمرا محببا بالنسبة لي !

لماذا ؟؟

ممممممممم

أعتقد أن القصة تبدأ من زمن قديم !

من السنة الخامسة الإبتدائية ....

بدأ هذا المرض فجأة ...... وكان طبيعيا كأي مرض أصاب به..... قمت بعمل عملية ( كي ) ولا داعى أن أخبركم كم هي مؤلمة .... ثم شفيت

وبعد شهر بدأت فجأة !

تزداد .... عملية مرة أخرى ( وصل الأمر إلى القيام بأكثر من 6 عمليات )

السنة الثالثة الإعدادية :

أحلم بأغرب حلم في حياتي ..... حلم من الأحلام التي لا يمكن أن أنساها ....... طبعا لن أحكيه ..... ولكن كان شخص ما ( لن أقول من هو ) يلكمني في أنفي لكمة قوية !

وأنتهى الحلم بنهاية غيرت من مجرى حياتي فعلا ......

وبينما أنا نائم ......

أسمع صوت أمي تصرخ منادية أبي !dundanim081100040

أن الدماء من فمي ومن أنفي تخرج بغزارة

أشعر بنشوة شديدة !

أرجو أن تستمر هذه النشوة للأبد !

شعور باللاوعي وتسمع صوت صدى الكلمات لا الكلمات نفسها !

يأتي أبي واضع الثلج فوق وجهي محاولا إفاقتي .....

توقف أرجوك ..... إنني ما زلت واعيا !

من كثرة الدماء التي نزفتها هذا اليوم أن المرتبة الإسفنجية قد سربت بعض الدماء من الجهة الأخرى !

ولولا حبيبتي أمي أنها بالصدفة وهي قائمة لصلاة القيام أرادت أن تطمئن علي ( لماذا ؟؟ ...لهذا قصة أخرى ) وكانت الفاجعة !

طبعا تم نقل دم لي حتى أستطيع أن أستمر في هذه الحياة !

وطبعا كنت أسمع أبي وهو يتكلم مع أمي أن الأطباء محتارون في سبب هذا النزيف المفاجئ !

ويقول الدكتور / ........ أنه لا يوجد سبب في هذا النزيف سوى أن أحد ما لكمني أو أنني سقطت على أنفي Smile!!!

وأن آثار الكي في أنفي لم يمسسها سوء !

وتم عمل أشعة لي .... وخاصة على صدري ورأسي لإكتشاف أي مرض .....

كله تمام !

والغريب أنه من المستحيل بوضعية نومي وبنظام سريري أن أسقط على الأرض !

يبدوا أن هناك تفسير أخر .... سأتركه لخيالكم .....hypermania2060400565

( بالمناسبة الصوت وقف فجأة )

مممم

هل أنا جبان Thinking smile ؟

أنه سؤال جيد .....

نعم لقد كنت جبانا !

أجبن مما تتصورون !

أخشى الأماكن المظلمة !

أخشى الدخول إلى أي بيت مهجور إلا برفقة أحد !

ولكن ما مررت به من تجارب شخصية خاصة بي وتجارب قد أحكيها جعلتني أصاب نوعا ما بالبرود !

قد أكون مرعوبا في داخلي وعلى وشك الموت هلعا ..... ولكني أستمر في متابعة حماقتي وكأن شيئا ما يلح على للمتابعة !

لدرجة أنني أريد لهذه الخصلة أن تمحى من شخصيتي !

وأنا جاد فعلا !

فبخبرتي وبكثرة ما شاهدت من أفلام رعب أكتشفت أن الجبناء أطول عمرا من الشجعان الحمقى !

والبطل هو الشجاع الذكي ..... وهذا ليس أنا بكل تأكيد !

عندما سأني أحط أصدقائي عن مواصفات فتاة أحلامي في الجيم ( اللعبة ) كان من شروطي أن :

"- أنها تخاف علي أوي أوي أوي ! ( لأني أستمتع بلعب دور البطل الشجاع .... الذي تخاف عليه حبيبته من الوحوش الوحشة ...... أتمنى أنها تخاف عليا ..... وتمنعني أني ألعب الدور ده لو في وحوش حقيقية فعلا "

أنني أعتبره نوع من التحدي !

من أتحدى ..... لا أعلم ..... الغرض من التحدي .... لا أعلم ..... عواقب التحدي ...... لا أدري !

ولكني أكتشف كل يوم أن هناك الكثير من التجارب لم أخضها !hypermania2060400674

والان سأحكي لكم قصص ..... ولتحكموا هل أستطيع أن أكون جبانا أم لا !

مممممم

من أين أبدأ .....

حسنا .....

البداية .....

المكان : أمبابة

الزمان : وأنا في السنة الرابعة أبتدائي !

الموقف : أمي وخالتي وجدتي ( رحمها الله ) يجلسون في غرفة من غرف الشقة ....

تطلب أمي مني الذهاب إلى غرفة النوم الرئيسية لإحضار شئ ما konstantynov101100302

أذهب جريا إلى الغرفة ...... ثم أتسمر في مكاني !

لأرى كائنين كبيرين يشبهون البشر كثيرا ..... ولكن لونهم أسود سوادا غير عادي !

طبعا صرخت وبما أني جبان قديم قمت بالجري بسرعة 100 كيلو في الثانية إلى أمي وأخبرها أن هناك عفريت في الغرفة !

طبعا كعادة أي أم تتكلم في موضوع مهم ( مهو لازم يكون مهم طبعا ) مع خالتي وجدتي ....... تزجرني وتقول لي : أنت بتخرف

أقول لها باكيا والله شفتهم بعيني !

تقول لي : بطل جبن !

أذهب مبتعدا عنها ...... ثم أجري مرة أخرى راميا نفسي في أحضانها ..... ولكنها تبدأ بالتعصب وتعطيني محاضرة في أنني أصبحت رجلا وو

تأكدت تماما أنني لو ناقشتها مرة أخرى لن أتعجب إن أخرجت مسدسا وقتلتني !

بدأت أتسحب ( أنني أذكر هذه اللحظات وكأنها أمامي ) وأنا أنظر إلى الغرفة .....

لأجد الكائنان يجولان في أنحاء الغرفة ويبحثان عن شئ ما في الحوائط ....... ثم نظروا إلي ...... لو حلفت لكم أنني رأيت لكم أعجب عينين لما صدقتموني ....... نظرا لوجود بنات في هذا المنتدى فسأتغاضى عن هذه النقطة !

ثم بدأوا يتحدثون ..... ويأمروني بلغة الإشارات قائلين " تعالى .... تعالي "

أخذت أبكي وأنا أقف إلى أن سقطت على الأرض ووضعت رأسي بين ركبتي وأنا أبكي ..... عاجز عن المتابعة ..... وعاجز على الإستغاثة بأمي !

أتت أمي ( لا أدري ما العلاقة التي تربط الأم بإبنها عندما تحس أن هناك شئ ما ليس على ما يرام ) ورأتني وأنا في هذا الوضع ..... ضمتني إلى صدرها الحنون وتقول لي لا تخف وكلام من هذا القبيل

ثم نظرت إلى الغرفة وأمرتني بالذهاب إليها وهي ستسير وتحميني !dundanim080600021

بدأت أسير وأنا أمسك في ثوبها إلى أن وصلت الغرفة وأضاءت الأنوار .....

لم نجد شيئا .....

النوافذ والبلكونة مغلقة !

ولا يوجد أثر لأي شيئ !

طبعا بحثت تحت السرير وخبطت وراء الدولاب وأنا أصرخ بشجاعة : أخرج أخرج

وبالتأكيد لم يخرج شئ ( وإلا ما كنت أحكي لكم هذه القصة ) !

وعندما كبرت ورأيت البدع كنت أظن أن ما رأيته هو نوع من الخداع البصري أو الإسقاط النفسي أو أنني رأيت لصوصا .....

ولكن في يوم ما .... كنت أبيت في إمبابة ...... وحكيت لأخي ياسر مازحا عن هذه القصة .... لأجد وجهه ممتقع ....... ويقوم بإيقافي عن تكملة سرد القصة ..... ليقوم هو بمتابعتها !!!

لقد حدثت له شخصيا ........ وأكمل لي وصف الشيئان !kurashov091000021

رآئهم في نفس المكان ..... بنفس الشكل ... دعياه ..... حذى حذوي و......... بكي !

كما حدثني عن بعض المواقف التي تعرض لها في هذه الشقة !

ولا داعي لسردها .....

ولا داعي لأن أخبركم أن معظمها حدث لي فعليا !!

-------------------------

سافرت السعودية !

مرت على أغرب مواقف وأشدها رعبا !

فأعتقد أنه ليس من الطريف أن تدخل مطبخك فجرا لتشرب لترى عينيان حمراوتان معلقتان في الهواء تراقبك بمنتهى البرود !

ولا أعتقد أنه من الطريف أيضا أن تقف أمامها مبتسما في بلاهة وعجز عن إبداء أي نوع من أنواع الريأكشن لتبتعد عنك بمنتهى البرود لتختفي خلف دولاب المطبخ !

ولا أعتقد أن تذهب لصلاة الفجر في المسجد في يوم ما ويحدث ظرف ما ( ليس موضوعنا ) لتضطر أن تسير في طريق التلال الرملية المظلم لتسمع صوت بكاء أو أنين يسير مع خطواتك أينما سرت ويلاحقك حتى أول مصباح مضئ !

ولا داعي لذكر الصوت العجيب ..... وهو نوع من الطبول ..... الذي كنت أسمعه ليلا في الصحراء !!

أن بيتنا الحبيب يقع في طرف المدينة وأمامه صحراء جرداء وعلى بعد حوالي 2 كيلومتر توجد أطلال!

طبعا لا أريد أن أخبركم عن العادة الغريبة التي أصابتني أنا وأخي في وقت ما ..... وكنا ننزل الساعة الثانية فجرا لصيد القنافذ في أعماق الصحراء !

لو أردتم أن أخبركم عما رأيناه ...... فلن أذكره أبدا !defaاult

وكان هناك عادة غريبة جدا جدا جدا مارستها أنا وأخي ونحن في السعودية !

الذهاب للأطلال !

والحديث عن الأطلال المجاورة للمقابر بالتأكيد ليس بالحديث اللطيف !

فلأن تذهب إلى مباني من الطين أتي عليها الزمان ..... بيوت السابقبين الأولين ........ للسياحة ..... ووحدك ...... لهو أمر لا أنصح به !

وأعتقد أنك ستكون مخبولا مثلي عندما تحاول أن تثبت لنفسك أنك شجاع وتذهب إلى هناك أكثر من مرة !

لتعود في كل مرة وأنت لا تستطيع أن تتحكم بيدك من الإرتجاف !

وأعتقد أن أصدقائي الذين يعرفون أخي جيدا ..... لو سألوه عن رد فعلي عند المرور على طريق الأطلال ليلا حتى ولو كنا بالسيارة .... لأخبركم عن شدة رعبي من هذا المكان ......

لأني ببساطة ذهبت هناك ليلا ..... لأثبت لنفسي أنني قتلت الدايس الجبان شر قتلة ......البنطلون الجينز ...... شرابين عشان التعابين ......... حذاء قوي ...... كشافان ........ تأكدت أن أبي وأمي نائمين ...... ركبت الدراجة الجبلية .... و

وكانت المرة الأخيرة !

ولم أقتل عم الدايس الجبان فقط .....2123010086_4e79f011f9

بل كنت على وشك أن أقتل عم الدايس شخصيا!

لو رأيت شئ ما في حياتك يجعل شعر رأسك ينتصب.... فأنت تدري عم أتحدث !

عودة إلى مصر ....

نصيحة مني ...... لا تذهب لبيت في وسط البلد وفي وسط الغيطان ولم يفتح لمدة سنتين وحدك

فبالتأكيد أن ترى أشياء تتحرك ليلا لهو أمر من الأمور المألوفة والتي ستقتلني مللا !

ولكن أن ترى أمر عجيب لتدعوا وجهاء القرية ليدلوا برأيهم في هذا الموضوع لهو أمر يستحق !digital070700002

أنه ليس مرعبا !

بل عجيب !

تصور لديك بيت من طابقين ..... تجد الطابق العلوي .... في غرفة من غرفه مملوئة بزبل ( براز يعني ..... أعزكم الله ) ..... لحيوان ما لا ندري ما كنهه ! ويقال أنها فئران

العجيب أن النوافذ بها سلك ..... وشيش ..... ثم زجاج ....... وباب الغرف على وشك الإحتكاك بالأرض .... ولا توجد فتحة واحدة لتمرير قلم رصاص ( ده بعد ما أفرغنا الغرفة من كل الأثاث تماما والكشف عنها )

وتجد زبل فئران ليملأ أكثر من حوالي ثلاثة أكياس زبالة ذات الحجم الكبير !!jorgefelix080200011

وعندما أختلف وجهاء القرية وكلهم على إتفاق بأنه أمر عجيب ...... فبعضهم يصر على أن هناك فأر أو فأران إختبئا وتم إغلاق الغرفة عليهم !

وطبعا لم أستطع أن أمسك نفسي من التريقة قائلا : " وحيخرج زبل أكثر من خمسين ضعف حجمه ؟؟؟ "

والباقي أصر على أنهم دخلوا من تحت الباب ( لا أدري هل فئران مصر تلعب بليه أم ماذا ) ولكنه كان تفسير أكثر منطقية حتى برزت أنا بإكتشافي العظيم !

أن هناك عظام !

عظام لكائنات ذات أربع ( كلب أو قطة ) ( وطبعا ده رأي أخي بعد لما شرف ) وعظام دجاج وعظام غير معرفة !!

كيف دخلت هذه الغرفة !dundanim080900007

ولماذا في الطابق العلوي وليس السفلي ؟؟؟

ولماذا الشقة خالية تماما من هذه الظاهرة ؟؟؟

وبعد أن تم تسليمي بالنظرية الأخيرة غاضا النظر عن موضوع العظام أتت المفاجأة التالية !!

ثلاجة مغلقة تماما ......... مستحيل أن يتسرب لها هواء ...... تجدها مملوئة بطريقة غير طبيعية بهذا الزبل ..... وكأن الفئران قد أعتبرتها حمام عام .......

ولكن كيف دخلت ؟؟؟

لا أحد يدري حتى الأن

منذ فترة ليست ببعيدة ... كنت في حاجة إلى المال بأي وسيلة ... طلبت من أمي قبل أن تسافر أن تعيرني بعض من المال فرفضت وزعلت مني ... المهم بعديها بإسبوع سافرت ..... بس العجيب أن كنت كل يوم أصحى الصبح ألاقي 50 جنيه في جيب القميص ...... لمدة أكثر من إسبوع ...... كنت لوحدي في البيت ..... وأفتكرت الأول أنها فلوس أنا نسيتها ..... بس الموضوع ده أتكرر معايا كل يوم لدرجة إني كنت بصحى من النوم جري على جيب القميص عشان آخد الخمسين جنيه Grin !!

طبعا صباح النغنغة ... قعدت أحسبها ... 30*50 جنيه يعملوا بتاع 1500 جنيه شهريا ... بالتأكيد كانت معجزة لواحد مجنط !maxxyustas100100036

ولما حكيت لواحد قريبي على الموضوع ده ..... الفلوس بطلت تتحط ..... وبعد كدة رجعت تاني بس بنظام عشرينات ...... ( الظاهر أن العفريت مكانش معاه خمسينات) ...... حكيت لإحدى قريباتي على القصة ...... طبعا مصادقتنيش ...... المهم وأنا بأحكيلها بصيت في جيب القميص لقيت 20 جنيه في جيبي ...... وريتهالها ..... ماصدقتش ...حلفتلها 100 يمين إنه كان فاضي برضه مش مصدقة ... ومن ساعتها مافيش فلوس بقيت تتحط في جيبي !!!

تجارب إسبوعية !!

لا أعتقد أن ما سأحدثكم به سيكون غريبا عليكم !

فأنا وبمعدل مرة واحدة إسبوعيا ...... أستيقظ من نومي بطريقة مؤلمة !

توقع أن تكون في البيت لوحدك ...... أخوك في المستشفى ( شغل ) ...... وتجد وأنت نائم من يصرخ بإسمك في أذنك !

أعتقد ( لمن يريد أن يجربها ) أنها أسؤ وسيلة للإستيقاظ !jathoom

وأعتقد أن الأكثر سوءا هو أنك لا تعلم مصدر هذا الصوت !

وفي بعض الأيام يقوم هذا المجهول شاكرا بالنفخ في أذني لأقوم من نومي مسروعا !

ولا أعتقد أن تجربة الإستيقاظ بسبب أن شيئ ما قفز من فوقك لتحس بهواءه ( وكأن هناك شخص ما قد قفز من فوقك .... وأنت تشعر به ) لشئ غريب !

وبالطبع نظرية " هناك شئ ما خلفي ..... أحس بأنفاسه ...... أقسم بربي أن هناك شيئ ما ورائي " لست أنا واضعها وأعتقد أنكم مررتم بشئ مماثل !

هل حدثتكم عن تكلم أخي مع جان في جلسة رقية شرعية ؟؟؟

مممممممممممممممممممممم

أعتقد أنني قد أطلت عليكم ......nexusplexus100700404

وأعتقد أن هذا يكفي !

لقد تعبت من الكتابة !

ولكن أعدكم في يوم ما سأخبركم بالجانب الأخر من قصصي !

ولا أعدكم أن يكون أقل غرابة !

وخير ما نختتم به .....

أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق

أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة !

وشكرا ليك يا إديسون على إختراع اللمبة GrinGrin !!