تجميع لكتاباتي على مواقع كلية الهندسة جامعة عين شمس

توليفة من بعض من كتاباتي على مواقع كلية الهندسة جامعة عين شمس




الأربعاء، 25 أغسطس 2010

الجنس الإتش آري


الجنس الإتش آري

في لحظة تفاؤل أهداني ابي كتابا عن التنمية البشرية وكيف تكون إجتماعيا لطيفا

" أصل أنت معندكش ثقة في نفسك "


لحين مر من الزمن كانت هذه الجملة خاتمة أحاديث كثيرة بيني وبين أبي ... كانت تفسيرا لجميع المشاكل التي مررت بها خلال دياجير حياتي حتى لو كان الأمر متعلقا بمرضي بالزكام ... كان الموضوع دائما متعلقا بالثقة بالنفس ... كانت تنتابني بعض المواقف الصعبة كان الملام فيها ثقتي بنفسي ...  أحسست أنني كعجوز هرم في رحلة بحثه عن اكسير الخلود ... أخيرا ... سأجد الحل المنتظر في طيات هذا الكتاب الصغير ... حسنا ... باب الثقة بالنفس ... فلتبدأ الكلمات بالوشاية بهذا السر الأبدي .... كان أول سطر يقول : يجب أن تثق بنفسك وأن تؤمن بذاتك ... ياللعبقرية وسرعة البديهة والذكاء المتوقد ... لأثق بنفسي يجب أن أثق بنفسي ... كان حلاً عبقريا بحق ... وأنا الغبي المسكين الذي كان يعتقد أن السر يكمن بأن أشرب اللبن صباحا وأن أتلحف جيدا قبل المنام ... شكرا لك سيدي لإنقاذك حياتي البائسة !

النجاح في الحياة ... كيف تصنع النجاح ... يجب ان تتغلب على الصعاب ... كلها شعارات رائعة ورنانة وتطرب لها النفس البشرية ... ولكن تطبيقها على الواقع يعتمد على متغيرات كثيرة جدا ... قلما يكون لديك القدرة على التحكم بها ... مجموعة تجارب عن أشخاص وضعوا في تجربة خاصة وصعبة فعلا ... ولكن إذا دققت النظر ... هناك دائما متغير مهمل لم يرعوا له ادنى اهتمام وهم يسردون قصة كفاحهم في فخر ... هذا المتغير إذا تم قلبه قد تنقلب تجربتهم إلى الفشل الذريع ... كنظرية تأثير الفراشة أو Butterfly effect
وهي نظرية تتلخص بوجود عامل تافه في مكان ما يؤدي تغيره إلى  حدوث حدث جلل ( كتحريك فراشة نكرة جناحها بسعادة في أدغال أفريقيا , قد يؤدي إلى وقوع زوبعة مريعة في شرق آسيا) ... أنا لا أعلم ما هو هذا المتغير ... وبالتأكيد أنا لا أتحدث عن التوفيق الرباني ( والذي يمثل السبب الأساسي الأوحد لأي تجربة ناجحة ) ... إنني أنظر للموضوع بمنظور مادي بحت  ... دائما التجارب المثالية قابلة لتكرار ولكن بشكل مختلف وفي ظل متغيرات أخرى وأشخاص آخرين ...كون أنك تقوم ببيع كتاب يسرى على الكل لهو أمر غير قابل للتطبيق

لم أعر هذا الكتاب أدنى أهتمام ... كنت أعتقد كلماته مجموعة من السفسطة النفسية ليس أكثر ... إنه يملي عليك ما يمليه عليك عقلك الباطن بدون أن يقدم لك حلولا ذات فائدة ... إن جميع حلوله تتحدث حول زر مخفي جيدا في طيات عقلك عندما تضغط عليه تتدفق حمم الثقة في عروقك ... هناك أشخاص خلقوا بدون هذه الخاصية للأسف !


تراكمت الاتربة على الكتاب ... وفجأة إختفى من على مكتبي ... لم يتملكني فضولُ معرفةِ مصيره ... وبعد عدة أيام أخبرني أبي ساخطا أنه قد أعطاه لأحد قريباتي لأنه يرى أن الكتاب سيذهب لمن يستحقه ... ياللمحظوظة  Cool... إنها تنعم الآن في جنة الثقة في الذات !

كنت دائما عندما أتذكر هذا الكتاب ترتبط في ذاكرتي ( لسبب لا أعلمه حقيقة ) اللجان التي كانت في كليتنا ... إن اللجان أو ( الكوميتز ) أو الأسر ( بالبلدي ) أو الأكتيفيتز ( بالأفرانجي ) ... وهي عبارة عن مجموعة من الشباب يقومون بتنفيس الطاقة الكامنة بداخلهم ... متخذين لأنفسهم شعارات رائعة ... ورايات تحمل ثلاث أو أربع من الأحرف الذهبية التي تعبر عن إختصار الكلمة الأجنبية لنشاطهم  أو يقوموا بإختلاق كلمة لا أصل لها في اللغة متضمنة كلمة لها أصل في اللغة ...

Creativitonya  -Geniusofia – Inspiromaximus ...
كان الأمر جيدا بحق...
 

سيجندك الشاب المتوغد المتلطف ( أي الذي يحاول جاهدا أن يصير وغدا ولطيفا في نفس الوقت ) أن أنضم للجنة الإكس زد ... أول سؤال سيمر بمخيلتك هو " ماهو الإكس زد هذا "... سيخبرك بمنتهى الصفاقة ... ألا تعلم يعني إيه إكس زد ...  إنك ستمسخ فورا الى وغد مراهق فرفور جاهل فلاح من وجهة نظره .... هذا الشاب لم يسمع بهذا المصطلح قبل الأمس ... واليوم صار يعامل الناس على أنهم مجموعة من الجهلة الذي قدر له بسبب ذنوبه أن يتعامل معهم ... الله يرحم أيام القصرية Grin ... ولكن بالتغاضي عن هذه النقطة ... كان الأمر ممتعا جدا... إلى أن ظهر على الساحة أشخاص يطلق عليهم الإتش آر ... أو أطلق عليهم أنا ... الجنس الإتش آري


إن الجنس الإتش آري هو أسمى فروع عِرق الأنشطة ... إنهم مجموعة من الطلبة وجدوا في أنفسهم القدرة على الحكم على باقي الأجناس من الطلبة الغير إتشآريين ... ومن ثم قاموا بتنصيب أنفسهم آله للحكم على البشر من خلال عدة أسطر , قرأوها في عدة كتب ...ومن ثم يختارون الذين سعدوا ودخلوا في جنة أسرتهم فيستحقوا الحصول على الآي دي ( البادج المعلق على الصدور ) المذيل بالثلاث او الأربع الأحرف الإختصارية... ويقوموا بإعطاء الرفض أو ( الريجيكت ) المتين لتعساء الحظ الذين لم يكونوا أهلا للإنضمام لأفراد العشيرة المنتقاة بعناية فائقة ...

وبدأت تنتشر على الساحة كالطاعون عشرات الكتب التي  تتحدث عن "كيف تكون إتش آري خبيث" ... وأخرى تتحدث عن " كيف ترد على الإتش آري الخبيث " .... و "كيف تعرف من قرأ كتاب كيف ترد على الإتش آري الخبيث وتزنقوا"



كان لي الكثير من الأصدقاء الإتش آريين ... أعتقد أنه من كان من حسن حظي أنني كنت صديقا لهذا الجنس السامي ... كان احدهم دائم إخباري بكيف قام برفض فلان لأنه أليط وقام بزنق فلان لأنه متكبر وقام بإحراج علان لأنه ضعيف ... كان يمتلك موهبة في كيفية بلف الآخرين
... كل من قام بالموافقة عليهم كانوا ذو فائدة كبيرة في إعلاء إسم الأسرة المكونة من 3 أو 4 أحرف أجنبية ...  كنت أستمع إليه في صمت مدقع ... إن صديقي يعلم أنه رائع وعظيم ... وأنا أعلم أنه رائع وعظيم ... كل آمالي في الحياة تتلخص في أن يكف عن إخباري بذلك ... من العظماء من يشعر المرء فى حضرته أنه صغير ولكن العظيم بحق هو من يشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء ... كيف فاتت عليك هذه المقولة أيها الإتش آريَ ؟

 إن مدرسة الحياة هي من ستوهلك لتمتلك الفراسة ... ليس الأمر متعلقا بكتاب أوبمقالة أو بحث نفسي ما ... إن البشر عبارة عن كم لا متناهي من الحالات المختلفة اللامتكررة واللامتقاربة والخادعة أيضا ... هل تعلم فلانا ... نعم ... هل عاشرته ؟ لا ... إذن أنت لا تعرفه ... من وجهة نظري ... إنها التحفة العقلية في تحليل النفس البشرية ...

كان لي أيضا الكثير من الأصدقاء من ذوي الحروف المختصرة وكان هناك حوار دائما ما أراه في بعض الإجتماعات التعارفية التي كنت أحضرها على سبيل الإكتشاف ليس أكثر

فلان : أنا فلان ... إكس واي
أنا :
أهلا وسهلا
 Sarcastic smile
علان : أنا علان ... زد أم
أنا : أهلا وسهلا Green with envy
زيد: أنا زيد ... إس إس تي
أنا : أهلا وسهلا Shifty
فلانة : أنا بقى فلانة  ... أي أف إم
أنا : أهلا وسهلا Goat
كنت أقف محرجا ... أنا لا أعلم بتاتا ما تؤول إليه أياً من هذه الإختصارات ... دائما أشعر أنني الجاهل الأمي الوحيد الذي سقط في وسط مجموعة من العلماء وهم على وشك الإعلان عن إكتشاف سلسلة جينية جديدة
أنا : أنا أسامة ... آي دي سي Grin
نظر لي الجميع في ترحيب شديد وقاموا بمتابعة التعارف... يبدوا أن هناك شيئا فعلا يطلق عليه الآي دي سي ... بالتأكيد الآي دي سي الذي يعتقدونه غير الآي دي سي الذي أقصده ... إلا لو كان هناك نشاط يسمى بـ
I Don’t Care  Grin

إنها فكرة رائعة ... لماذا لا أقوم بإنشاء أسرة تسمى بالآي دي سي ... تقوم بتجميع التعساء المرفوضين ... تحت راية أنا لاآبه ولا أهتم ... كان هناك شعارا رائعا في مخيلتي للدعاية عن هذا النشاط


" سيدي الطالب الريجيكتيد ...في اللحظة التي تقرر فيها أن الحياة لم تعد بهذه الأهمية .. ومشوار عمرك لم يعد فيه مايستحق ..وجعبتك قد فرغت أخيرا من الأحباء والأصدقاء هي اللحظة المناسبة تماما كي تنضم إلينا "
 
فكرة جيدة وقد تلاقي ترحيب من الكثير ...ولكنها فكرة تم وأدها فورا ولم أعرها أدنى أهتمام لأن شعار الأسرة الأول هو " لا آبه ولا أهتم " smile_shades!

كنت قد أنضممت للجنة يتيمة – على سبيل التجربة قبل الممات – لم تستمر اللجنة لأكثر من شهرين ثم تلاشت لظروف خارجة عن إرادتنا ... ولكني كنت سعيدا بأنني حصلت أخيرا على لقب مكون من حرفين أجنبيين ( حقيقيين هذه المرة  Grin) في أسرة مكونة من ثلاثة حروف أجنبية

كنت على وشك أن أخبر جميع من في الأرض أنني صرت أخيرا من الرائعين ... في أي تجمع بشري أراه يجب أن أتدخل لأخبرهم بالقيمة الماسية لشخصي المتواضع Grin
-  أنا أسامة عفيفي ... سي كيه   Hot smile
دارت عيني في وجوههم في ترقب وبطء وأنا أنتظر السؤال المنتظر ... شيطاني يضحك في شماتة وهو يهز ذيله الأحمر في سرور وسعادة ... لم يمر 5 ثواني وانهار فضول أحدهم قائلا : يعني إيه سي كيه ؟
قلت له بمنتهى الصفاقة :
Computer knowledge
لا حول ولا قوة إلا بالله ... إنت مش عايش في الدنيا ولا إيه !!

ثم ضربت كفا بكف وأنا ألعن ذنوبي السوداء التي بسببها أبتليت بالتعامل مع هؤلاء البدائيين !


م/ أســامة عفيفي

25-8-2010



ملحوظة : بعض الأحداث في هذا المقال من وحي الخيال

السبت، 14 أغسطس 2010

لعنة السطر الأول



دائما أصعب سطر في مقال ما .... هو السطر الأول ... إنني أعتبره البذرة التي تنبت منها الفكرة الموؤدة ... بالطبع يتم سقيها بالتجارب المنصهرة من بحيرة الذات ... وتزينها الخواطر الخافتة المبكومة في غيابات جب النفس البشرية .... ذلك السطر الذي تقف أصابع اليد إجلاله له وعجزا عن سبر أغواره ....ذلك السطر الذي تستفتح به مستهل كتاباتك لتخرج بعدها الكلمات كالمطر مصحوبة بخبرات حياتك وروئيتك الخاصة  ..لا بأس أيضا بقليل من الفواصل على غرار " لكن " و " بالطبع " وأيضا " أيضا" على سبيل الإماطة والإسترسال !

أتذكر جيدا عندما كنت في الثانوية العامة كان مدرس اللغة العربية يقوم بتحفيظنا دباجة يتم لصقها في أول موضوع التعبير أيا كان موضوعه للخروج من مأزق السطر الأول ...وكانت دائما تبدأ بـ " إن هذا الموضوع يلعب دورا هاما في حياتنا " أو" مما لا شك في ذلك أن هذا الموضوع هو واحد من اكثر المواضيع التي يجب أن نهتم بها في حياتنا " أو " نتفق جميعا أن هذه الظاهرة تلعب دورا حيويا في وقتنا الحاضر والمستقبل ".

كم كنت أمقت تلك الدباجة Green with envy

كانت نوعا من النفاق ... يختار لك الممتحن موضوعا عقيما ...... فتقوم أنت منبهرا بمدحه وشكره وتخبره مبتهجا أن هذا الموضوع هو هدف البشرية في الحياة ... وأنك لم يغمض لك جفن منذ عشرة سنوات بسبب أن هذه الموضوع ما يزال يؤرقك من كثرة أهميته .... وبعدها تتوقف عن الإجابة وتقرأ السؤال مرة أخرى لتعرف ما هذ الموضوع الذي أضعت وقتا ثمينا في تملقه ...غالبا ما يكون عن " زيارة الرئيس إلى مشروع فاشل ما " أو " المترو وأهميته في حياتنا " و " رسالة إلى الرئيس في عيد ميلاده " أو " حلول الرئيس العبقرية في حل مشاكل الشرق الأوسط " أو " التلوث وجهود الرئيس في مكافحته " ...وعندها مرة أخرى تتوقف عن إنشاء عبارة يتيمة تتحدث عن صلب الموضوع وتبدأ أزمة السطر الأول ( الحقيقي ) من جديد Eye rolling smile!



إنني أحدثكم عن مدى صعوبة إستخراج العبارات عندما تريد أن تكتب شيئا جديدا سواء كنت مجبرا على ذلك أو بداخلك طاقة يجب أن تخرجها وإلا سيزمزم عقلك كالطفل العنيد وهو يرى لعبة مثيرة في واجهة محل كبير!

وفي وقت ما لا تحدده أنت ... ومكان تعجز عن الكتابة فيه ... تنفك لعنة السطر الأول فجأة ... فتجري ملتاعا لأقرب ورقة وقلم وتكتب أول سطر في فخر , متوقعا أن الكلمات ستتساقط تساقط الغيث في يوم مطر !
rido101000103
وتبدأ مرحلة الكتابة

وعندها تظهر أزمة أخرى ... أزمة الكلمة ... لم يتسآل أحد عن معنى كلمة "يزمزم" في الجملة قبل السابقة Nerd smile ... وهي كلمة لا أعرف معناها ولم أسمعها من قبل سوى من عقلي الباطن وهو يحضَني على إختراعها فورا لأحل بها أزمة الكلمة ... هناك كلمة عربية حقيقية في عقلي الباطن لا يستطيع عقلي الحاضر أن يستخرجها ...  وبما أن الحياة لن تتوقف بسبب كلمة ...حسنا سأخترع كلمة جديدة تضاف للقاموس العربي... بالتأكيد العبارة كانت مفهومة بالنسبة للكثير .... لم تكن مفهومة ؟ ... حسنا كنت أعتقد أنها ستكون مفهومة للعباقرة فقط
Grin ... بالتأكيد فهمت العبارة جيدا الآن ... إنه نوع من أنواع الإسقاط النفسي ... سأدس كلمة لا أصل لها في عبارة بليغة ولن تجرأ أن تسألني عنها ... داخلك قناعة أن هناك كلمة بهذا الشكل وأنك سمعتها آلاف المرات ولكنك لا تتذكر ... وبالطبع لن تسألني عن معناها لأنك تتوقع أن الكل يعلم معناها ولا تريد أن تظهر بمظهر الجاهل بأبسط الكلمات العربية In love !




بالظبط كما كان يفعل أستاذك في الكلية ... يقوم بكتابة معادلة ما قائلا أثناء كتابته بصوت واثق هادئ  " طبعا المعادلة المعروفة إللي إنتو أخدتوها 100 مرة وحافظينها صم " ... بالطبع لم ترى هذه المعادلة في حياتك السرمدية من قبل ولكنك لن تجرؤا أن تسأل ... تحاول أن توهم نفسك بالشعور بالإرتياح وأنك تعلم هذه المعادلة وأنك فقط نسيتها بسبب ذاكرتك الرديئة Eye rolling smile .... فتقوم بحركة لا إرادية بهز رأسك موافقا مؤيدا لأستاذك ... وبطرف عينك تلمح زميلك يهز رأسه مثلك فتتأكد أن المعادلة معروفة فعلا وسحقا لذاكرتك المقيتة ...الشئ الوحيد الذي لا تعرفه أن الذي بجوارك قد مر بنفس المراحل التي مررت بها وتلاقت أعينكم عند مرحلة هز الرأس ... ولا تتعجب فيما بعد أنه لا يوجد أصلا معادلة بهذا الشكل في أمهات الكتب العلمية !

إنها نظرية القطيع إذن ... الكل يؤيد ... الكل يساند ... الكل يحفظ ... ولا يوجد إقتناع داخلي لدى أي فرد فيهم ... لتتأكد من نظريتي قم بإجراء التجربة الآتيه !



في شارع ملئ بالسيارات قم بالفرملة فجأة وأنت تنظر إلى محل ما بإهتمام مستورد واجعل جميع من معك في السيارة يحذون حذوك ...قم بإيقاف الطريق وأنت تشير إلى نقطة بعينها ... ثم قم بمتابعة السير بمنتهى الهدوء ... الغريب في الأمر أنك ستجد من خلفك سيفعل مثلك ... فضوله لن يتحمل أن يتجاهل الموقف ... سيقوم بإيقاف السيارة في منتصف الطريق باحثا عن الشيء الذي أوقفت بسببه الطريق Confused smile ... ومن خلفه سيفعل نفس فعلك ... وقد يتوقف الطريق بالساعات  بقطيع من السيارات بسبب فعلتك هذه !

حسنا بغض النظر عن نظرية القطيع  ... هناك أيضا  مأزق آخر ستسقط فيه !

صلب الموضوع !

لا تحاول أن تتذاكى ... إن قدرتك على التعبير ليست بكم الكلمات التي تقوم برصها .... بل بكيفية إستخدامك لهذه الكلمات لتخدم بها مضمون موضوعك ... إن الأمر لن ينتهى بنشر سود غيوم كلماتك على الورق, العباقرة فقط هم من يملكون هذه الهبة ... أنت عبقري بالتأكيد ولكني أنا من لست كذلك !

لأنني مازلت حتى الآن أعجز عن كتابة السطر الأول !

أو بصريح العبارة ... نسيت فعلا ماذا كنت أريد أن أقول Flirt male !

سحقا لك أيها السطر الأول Annoyed!




أســـــامة عفيفي
14/8/2010