هذه المدونة ما هي إلا عن حشد لبعض من كتاباتي على مواقع هندسة عين شمس
توليفة متنوعة من كتابات لم أتوقع لها أن ترى النور في يوم من الأيام
كان الأمر حينئذ ( وما يزال) ممتعا
أن تحرر ما في قلبك وعقلك من كلمات مأسورة … كلمات وتعبيرات قد تعجز عن وصفها في الواقع … يعجز لسانك أن يشي بما في داخلك مهما حاولت أن تثنيه عن عناده …
ولذلك هذه المدونة إهداء لجميع من قام بتشجيعي سواء بكلماتهم أو أفعالهم حتى في لحظات إحباطي
إلى من كانت كتاباتي مصدر بسمة لهم
إلى من آمنوا بي يوما ما
إلى من حرروا كلماتي
إليهم
أهدي هذه التوليفة
م/ أسامة عفيفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق