تجميع لكتاباتي على مواقع كلية الهندسة جامعة عين شمس

توليفة من بعض من كتاباتي على مواقع كلية الهندسة جامعة عين شمس




الجمعة، 5 فبراير 2010

ألبوم صور - الجزء الاول

 

إنني بعض الأحيان أشاهد صور أصدقائي على الفيس بوك ... وكلهم يتنافسون في كيفية إظهار كم كانوا رائعين ولطفاء عندما كانوا صغارا .... وكلهم مهندمين متأنقين كأنهم فطموا على ذلك 
كنت أعتقد أنني كنت طفلا لطيفا عندما كنت صغيرا ... وكانت مخيلتي تحبك لي قصة أنني كنت أوسم وأجمل طفل في تاريخ البشرية .... إلى أن سقط في يدي ألبوم صور كان أبي قد أحضره معه من السعودية


عندها .... ظهرت الحقيقة المروعة ... التي طالما حاول ضميري إقناعي بها ولكني كنت أنظر إليه وهو متقوقع داخل صدري وأقول له إخسأ حيثما كنت أيها الضمير الحاقد ! 

حسنا ؟ حان الآن موعد الحقيقة المرة .....إنني وبكل بساطة ... لم أكن لطيفا..... أحيانا Grin

أي ي ي ... حسنا أيها الضمير الوغد ... سأذكر الحقيقة ... توقف عن وخزي إذن ! 

حسنا .... لم أكن لطيفا على الإطلاق .... بل كنت شريرا ساديا Grin

بداية كانت توجد في بداية الألبوم صورة لي وأنا بجوار قفص عصافير لطيفة ... وأنا أنظر لها بمنهى الشغف والفضول !
بدأت أتذكر !


أعتقد أنني كنت في السنة الخامسة الإبتدائي !

كان أبي قد أحضر لنا قفصا جميلا يحتوى على 4 عصافير لطيفة وجميلة وسعيدة !


أحببت هذه العصافير حبا جما... لمدة نصف ساعة .... ثم بدأت التجارب الشيطانية عليها .... كنت مقتنعا تماما أن هذه العصافير الصغيرة يجب أن أقوم بنزع ريشها حتى تصبح أجمل .... بعد موت أول عصفور إكتشفت أنني كنت مخطئا !


إلى أن أخبرني أبي يوما ما أن هناك ضيوفا سوف يأتون لنا ... وكان يجب على أن أنظف قفص العصافير !

وجائت الفكرة العبقري .... تنظيف العصافير بخرطوم ماء .... قمت بوضع القفص على أرضية الحديقة ... وأحضرت خرطوما ضغط الماء به عالي جدا .... وقمت بتركيز قوة الماء تجاه العصافير حتى تصبح متألقة.... 

لماذا تلتصق العصافير في جدار القفص smile_thinking؟ 

ولماذا لا يحركون ساكنا Angel؟

مممم .... ذكرى جميلة بالنسبة لي ... لقد كنت أحب هذه العصافير حبا كبيرا... لا أتذكر بالضبط ماذا كان مصير العصافير ... أعتقد أنني نسيت !


كانت الصور التالية .... صورة الضيوف وأنا في وسطهم ... لاحظت أنه لا يوجد قفص عصافير كما في الصور السابقة ... حسنا سأفترض أن أبي قد نقلهم إلي مكان ما Grin؟


كانت الصورة عبارة عن " أنا" وسط مجموعة شيقة من الفتيات الصغيرات والفتيان الصغار والتي لا أذكر منهم أحدا بالتأكيد ... يبدوا أنه عيد ميلاد ... لا أعلم هل كان عيد ميلادي أم عيد ميلاد أحد هؤلاء الحمقى الصغار ...
لا ... ليس بالضرورة أن يكون عيد ميلادي بسبب أنني أقف أمام التورتة ... فهي عادة لدي أن أقف أمام التورتة في كل الأحوال حتى أحصل على الكريزة Grin 


أعتقد أنني قد تذكرت من هؤلاء !
إنهم أولاد أصدقاء أبي في المستشفى ...


كانوا قد أتوا مع آبائهم ... وكالعادة يجلس الرجال في غرفة ... والنساء في غرفة ... ونلعب نحن في الحديقة أو الحوش بمعنى أصح !



ولكنهم كانوا " عاملين رباطية " مع بعض ... لأنهم كلهم عارفين بعض ... وأنا المسكين إللي معرفش حد ومحدش معبره ! 


كان هناك وغد صغير يعاملني بإضطهاد .... وكانت الفتيات الصغيرات يلعبن معه ولا يلعبن معي ...بل إن ساديته وصلت لحد أنه قام بمنعي من لعب الكرة معهم .... تلعب معهن أيها الوغد بكرتي؟؟؟؟ وفي بيتي !!!.... حسنا أيها الملاعين .... سنرى من هو ملك هذا البيت ! 


تذكرت أنني كنت قد قتلت سحلية كبيرة وألقيتها في الزرع ... حسنا ... أرني رجولتك ايها البطل Devil.... قمت بإخراج السحلية اللطيفة من مرقدها .... وحملتها بمنتهى البساطة .... وأتيت في وسطهم ... 
وقمت برفعها في الهواء مشوحا بها ! 
لا أتذكر ما حدث بالتأكيد ... ولكنني أتذكر لمحات ....صرخات ... بكاء .... أعتقد أن أحد الأطفال قد أغمى عليه ؟ الأمهات والأباء وهم يحضنون أوغادهم .... أبي وهو يجري بإتجاهي رافعا يده ....إحم .... لا أتذكر لا أتذكرGrin



عودة للألبوم !
كانت هناك مجموعة صور لي أنا وأخي ونحن نلعب مع قنفذ !
القنافذ !
إنني أحب هذه الكائنات حبا كبيرا .... بالتأكيد ليس كحبي للعصافير المرفهة .... إن القنافذ كائنات منطوية تعشق الإختباء .... ولكنني وبتدريب شاق وخبرة مكتسبة إستطعت ترويضها نوعا ما .... وهي حيوانات ليلية تتغذى على الحشرات .... كنت أقوم بإصطيادها أنا وأخي في الساعة الثانية فجرا في قلب الصحراء ... كنا نمتلك أكثر من 12 قنفذ .... كنت أستطيع أن أفرق بينهم ... حتى ولو كانوا في لحظات التكور !


قام أبي بتحرير سبيلهم وأنا نائم ... 


إستطعت أن أعيد 4 منهم إلي بيت الطاعة .... وكلهم ماتوا جميعا بعدها !


أرجوك لا تتخيل أنني قمت بتعذيبهم حتى أحصل منهم على معلومات عن أماكن الباقيين .... بالتأكيد أنا شرير وسادي ولكني لا أنتمي إلى أمن الدولة Grin !


هممم ..... أعتقد أنهم ماتوا قضاء وقدر!

كانت الصورة التالية صورة لي أنا وأخوتي وبجوارنا حوض للزرع !


لم يكن حوض زرع بالمعنى الذي يأتي إلى أذهانكم !


بل كان ثلاجة Grin!


ثلاجة أفقية قديمة قام أبي بملائها بالطين وقمنا بالزراعة فيها , إذ لم يكن بمقدور أبي أن يقوم ببناء حوض زرع لأن البيت لم يكن بيتنا ... إيجار يعني !


تذكرت حادثة مضحكة حصلت لي ... كنت في أحد المرات وأنا أسقى الزرع وجدت شيئا أبيضا يتحرك بسرعة خرافية في الحوض !


بعد مطارادات عنيفة إستطعت ان أصطاده !


إنه فأر أبيض !


الله !

جميل أوي أوي أوي بجد !

إنه يشبه فئران المختبرات البيضاء الذي نراهم في الأفلام ! 


قمت بحمله من ذيله وهو يحاول أن يفلفص ... ولكن على مين ... مسكة محترف ياحبيبي !


حسنا الخطوة التالية هي أن أجعل أمي تراه ... بالتأكيد ستكون فخورة بي وأنا أربي الحيوانات الجميلة وأعاملها بلطافة ... كنت أتوقع أنني سأربيه وأبي من سعادته بي سيقوم بإهدائي سلسلة حتى أربطه وأمشي به في الشارع I don't know smile!


حملت فأري الجميل .... وقمت بالصعود إلى أمي في المطبخ !


لم أكن أعلم الحقيقة العلمية التي تؤكد وجود عداء أزلي بين المرأة والفأر !


كانت أمي منهمكة في تقليب شيئا ما بالكبشة ...


قمت بالوقوف بجانبها بمنتهى الثقة .... وقلت : ماما شوفتي لقيت إيه في الزرع ؟


ماما : سيبني دلوقتي خليني أخلص الأكل قبل ما باباك يجي !


أنا : طب بصي بس Flirt male!


قامت أمي بتجاهلي مرة أخرى !


حسنا إنها من النوع الذي يعشق المفاجات إذن ! 


قمت برفع الفأر الجميل أمام وجهها .... 


مرة أخرى ... خلل في الذاكرة ... مزيج من صرخات أمي ...وأصوات الحلل وهي تسقط على الأرض ... أشعر بحرارة الشوربة تلذع أقدامي ..... الفأر المسكين وهو يفلت من يدي ويجري مذعورا.... صرخات أخواتي البنات الصغيرات وهن يستيقظن مسروعات من النوم .... أهذه أمي التي تقف على طاولة المطبخ ؟؟؟ 


أتذكر أنني بعد إسبوع عثرت على فأري الصغير .... لم أكرر خطأي ... بالتأكيد هناك خطب ما في أمي ... إن الفأر لطيف لدرجة تجعلك تريد أن تقبله Grin ... حسنا .... سأحتفظ به في برطمان صغير وأضعه تحت السرير !


بالتأكيد مات الفأر داخل البرطمان ... ولكن لم أكن أنا من إكتشفه .... بل كانت أمي !


أهذه أشلائي التي تتناثر ؟؟ 


كانت الصورة التالية لمجموعة من الأمهات وهن يجلسن بجوار أمي وانا في الخلفية ممسكا بشئ ما !


أهذه عصاة المقشة ؟


إنها هي بالتأكيد !


حسنا ... أعتقد أنني كنت أمتلك موهبة من نوع خاص وأنا صغير !

وهي أن أجعل يد المقشة تقف على يدي .... بدون أن تسقط  Grin!

وكنت مصرا على أن أري هؤلاء النسوة قدرتي العبقرية والفريدة Rolling on the floor laughing!

كانت تمر فترة من الصمت الشغوف وهن يراقبنني بفضول وإعجاب بقدرتي الخارقة ...

لا أدري لماذا كانت أمي تنظر إلي بنظرات متحسرة ... ولكنها بالتأكيد ليس شغوفة مثلهن لأنها رأت هذا العرض مرارا وتكرارا !


حسنا يا أمي ... هناك حركة جديدة كنت أدخرها لهذا الموقف !


سيداتي ... إليكم هذه الحركة !


قمت بقذف العصى من يدي إلى الأخرى ...

أي ي ي ي ي ي ... 


أنا آسف ياطنط والله ! 
أعتقد أنها كانت المرة الأخيرة التي قمت بفعل هذه الحركة أمام أحد ما .... أعتقد أنه بسبب الحسد !


أعتقد أنني سأحاول تجربتها مرة اخرى !


كانت الصورة التالية لي وأنا ممسك بحيوان زاحف يسمى الضب !


والضب نوع من أنواع السحالي الخطرة والقوية !


فهو عبارة عن رأس سلحفاة وجسم سحلية وذيل تمساح !


ممممم


أعتقد أن هذه الصور تكفى لهذا اليوم Grin ....


سأكمل فيما بعد

أسامة عفيفي
5-2-2010

الأحد، 28 يونيو 2009

فيلم رعــــــب



لماذا أكره أفلام الرعب الأمريكية ؟
لأنها بمنتهى البساطة ... إستخفاف بعقول المشاهدين !

دائما نفس الأحداث ونفس الرتابة ونفس الملل .... والغريب نفس الغباء Sarcastic smile!

البطل والبطلة يدخلوا البيت الذي يقسم أهل القرية جميعا بأغلظ الأيمان أنه مسكون .... ويدخلونه ليلا ... في ليلة حالكة ... والقمر ليلة المحاق ... يحاولون إضاءة الأنوار ... بالتأكيد الكهرباء مقطوعة Grin... لولا رأفة المخرج ورحمته بهم , لصطداموا جميعا في أول حائط يقابلونه ... ولكنهم يستمروا في الدخول ... يقوموا بإشعال بعض من البطاريات المضيئة التي لا تسمن ولا تغني في هذا الظلام الحالك ..... هناك بعض الأصوات الغريبة في المرآب .... وهناك ظلال تتحرك .... هناك بعض الجماجم البشرية ملقاة على الأرض .... ولكنهم مستمرون في البحث عن ماهية الشيء الذي يصدر هذا الصوت...... ماذا تتوقعون أن تجدوا أيها الأغبياء ؟؟ Baring teeth smile 
ghost_208355
يجدون شيء ما على شكل وحش أو ظل على شكل عفريت ... أنت تفطن إلى ذلك في أول تحليل بديهي يقوم به المخ في أول لحظة ترى المشهد Grin ... إنه يتحرك حركة منتظمة تقسم أنه حي يتنفس ... ترى عينان مغمضتان توحي بأن الوحش نائم كبقية المخلوقات في أمان الله ... ولكن البطل العبقري لم يفطن أنه وحش ... ولم يلاحظ أنه حي ... ولم يتوقع أن يكون نائما Grin ... فيقوم بإحضار عصاة غليظة ويقوم بوخزه ليعلم ماهيته …. في مشهد يجعلك تتمنى أن تقوم بشنق البطل قبل أن يستيقظ الوحش Annoyed !

بالتأكيد يستيقظ الوحش من سباته أو يقوم العفريت من مرقده .... بالتأكيد لن يعيش في هذا البيت إلا شيء مرعب جدا ... يقوم الوحش بإصدار عواء صارخ ...... يصرخ البطل في البطلة بأعلى صوته ...." راااااان" ... ياللعبقرية وسرعة البديهة .... لماذا لم تكمل سلسلة الغباء المثالي وتقوم بإقتراح أن تلعبوا معه ( فتَحي ياوردة ... قفلي ياوردة ) Nerd smile  ؟؟

بعد مطاردات سخيفة .... يقبض الوحش على البطل والبطلة .... ويقوم بتعليقهم على الخطاف كالذبائح .... إdefaultxcن وجوههم في حالة يرثى لها وملابسهم دامية .... يقوم الوحش بالنظر إلى البطل ثم إلى البطلة ... ثم ينهي تردده ... ويخطوا خطواته نحو البطلة ليبدأ في تعذيبها .... في مشهد يجعل كل المشاعر الإنسانية تستيقظ لديك Crying face ... ولكن هذا المشاعر لا تلبث أن تتلاشى عندما يصرخ البطل - المعلق من قفاه على الخطاف كالذبائح - في الوحش قائلا : " إياك أن تلمس شعرة من رأسها "Annoyed

عندها تخرج عن مشاعرك ووقارك وتصرخ في التلفاز : " أبوس إيدك إلمس شعرة .... أبوس إيدك ولًع فيهم ... كلهم ... مش عايز أشوفهم تاني " ..... لن أتعجب إن تمتم الوحش قائلا : " يامصبر الوحش على الجحش " smile_baringteeth !!shock77100700035

وعندها يسمع الوحش صوتا خارج غرفة التعذيب ... فيخرج ليستطلع الأمر ... فيقوم البطل والبطلة بالهرب ...جميع وحوش العالم تفتقد إلى مهارات تقييد الضحايا جيدا Grin..... بعد عدة مواجهات وأفخاخ وأشلاء متناثرة .... تستطيع البطلة أن تردي الوحش صريعا بطلقة واحدة من مسدس عادي جدا تصيبه في ذراعه Disappointed smile ... إن ما فعله الوحش بيهم يكفي لجعلها تقوم بالتمثيل بجثته وفرمها وأكلها إن أرادت ذلك ... ولكنها تكتفي بهذه الطلقة .... ياللتسامح Thinking smile !!! .

عندها تدير ظهرها للوحش وتبدأ في الحديث الرومانسي مع البطل ... مشهد رومانسي ليس له أي معنى سوى أنك ترى في خلفيته الوحش وهو يستيقظ ... ستكون إهانة لجميع وحوش الدنيا لو خر ميتا بهذه الطلقة المضحكة ... ولكنه لسبب ما يهرب ... إشارة أننا سننتظر جزءا ثانيا من الفيلم يقوم فيه الوحش بتعذيب أناس أكثر غباء ويقوموا هم بدورهم بتعذيب المشاهدينsmile_confused

وبالحديث عن الغباء المثالي ... نتطرق إلى أكثر الأفلام في الوجود مللا ... وهي أفلام الزومبي

إنهم مخلوقات بشرية ميته وحية في نفس الوقت ... لا يوجد لها هدف في الحياة سوى أنها تسير بطريقة بطيئة سكيرة مملة ... ويقوموا بمحاولة عض الغير زومبيين ليتحولوا مثلهم إلى زومبيين Alien!

لقد إتفق جميع الأفاقين في هذا الكون أن الزومبي لا يموت إلا عندما يقتل من رأسه ... هذه الحقيقة يعلمها جميع من في الأرض ... تم التأكيد على هذه الحقيقة ملايين المرات منذ أول قصة كتبت عن الزومبي ومنذ أول فيلم حكى عن الزومبي ... ولكنك بالتأكيد ترى البطل الغبي يقوم بإفراغ مئات الرصاصات في صدر الزومبي ثم يصرخ فيمن حوله " رااااان ... هذه الكائنات ملعونة " .... ثم يبدأ بهرش مؤخرة رأسه متسائلا لماذا الزومبي غير قابل للموت ؟ .... نحن في عام 2009 ومازال كتاب الأفلام والمخرجين يعتقدون أننا عندما نرى الزومبي سنقول " ياإلهي ... كيف يمكن أن نقتله " على أساس أن إختراع التلفاز قد حدث منذ ثلاث أيام !!! ..... كان الله في عون الزومبي وهم يقاتلون هؤلاء الأغبياءAnnoyed.
defausdlt
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا ... ماذا سوف يحدث إن تم عض جميع من في القرية وتحولوا إلى زومبي ؟ ماذا سيحدث لهم ؟ هل سيهيموا على وجوههم كالمعاتيه في القرية إلى الأبد ؟ إن هدفهم المقدس في الحياة هو جعل جميع من في القرية مثلهم وتحقق لهم ذلك ... مالذي سيحدث بعدها ؟؟ وهل سيصابوا بدوالي القدمين من كثرة المشي المترنح ؟Thinking smile…. لا أحد يعلم .... ولكني متأكد أنني لو سرت بهذه الطريقة الرتيبة لمدة ربع ساعة سوف أموت مللا بدون أي تدخلات خارجية Grin !

فيلم زاي
They
هذا الفيلم جدير بالدراسة فعلا Grin ... فيلم مثير وأحداث مثيرة جدا لأشخاص لا يوجد بينهم صلة ... فيلم واقعي جدا Flirt male... مجموعة أشياء لا تدري ماهي ... ولا تعرف شكلها ... كل ما تراه هوا صوت قرقعة العظام وتناثر الأشلاء ... ماذا يحدث؟ ... لن تدري ... الأبطال لا تعرف من هم ... ولماذا تأكلهم هذه الكائنات أو الأشياء ؟ ... لن تعلم ... ينتهي الفيلم بنهاية لطيفة جدا ... الكائنات المجهولة, تقوم بالقضاء على جميع الأبطال المجهولين ... بطريقة مجهولة .... الفيلم ليس له جزء ثاني بالمناسبة ... كل ما ستشعر به حين تشاهد مشدوها أسماء الممثلين في آخر الفيلم - بالإضافة إلى أنك على وشك أن تتميز من الغيظ - أن هناك مخرج في مكان ما على الكرة الأرضية يكاد يموت ضحكا عليك ... أنت تستحق ذلك بالتأكيد !

الفيلم بالمناسبة من إنتاج سنة 2002 .... وما زلت أتذكره إلى الآن Grin!


مسلسل لوست
Lost
يحكي عن مجموعة شيقة من الأغبياء والحمقى الذي كان من حسن حظ العالم أن تخلص منهم في جزيرة نائية

يجعلك هذا المسلسل في أسعد لحظاتك عندما يقتل شيء ما أحدهم ... لا تأبه ماذا قتلهم ... أو لماذا قتلهم .... أو كيف قتلهم... ولكنهم ماتوا وحسب ... ماتوا والشئ الوحيد الذي قد يجعلك تبكي حزنا أن هذا الشئ لم يقتل جميع الحمقى في هذا المسلسل ... قد يجعلك هذا المسلسل تصرخ بطريقة هستيرية قائلا " موتووووووووووووووووووووووووووووووووووا جمييييييييييعا يا أغبياااااااااااااااااااااااااااااااااااااء " Annoyed 

إحقا للحق ... هناك رجل ذكي في المسلسل ... إنه ليس ذكيا .... إنه رجل عادي فقط ... ولكن الأغبياء والحمقى من حوله يجعلك تشعر أنه عبقري ... ومن حسن حظي أنا وسوء حظهم هم أنه رجل شرير ... فيما بعد ستكتشف أنه مجنون !

إن هذا المسلسل من الممكن أن ينتهي في خمسة حلقات فقط ... إن إجتمع جميع الأبطال في قعدة عرب .... وقاموا جميعا بالتوقف عن الغباء لمدة ثلاث دقائق فقط لا غير !

خلاصة القول ... إنني بدأت في أغلبية أفلام الرعب الأمريكية أشجِع الوحوش والأشرار .... من كل قلبي أتمنى نصرهم ... لا أعتقد أنني بسبب ذلك سوف أصبح سفاحا يوما ما ...أو على الأقل أتمنى ذلك Grin
أسامة عفيفي
28-6-2009