تجميع لكتاباتي على مواقع كلية الهندسة جامعة عين شمس

توليفة من بعض من كتاباتي على مواقع كلية الهندسة جامعة عين شمس




الخميس، 3 نوفمبر 2005

علمتني فتاة ..... ببيتي شعر

اليوم تذكرت موقف تأثرت به جدا وأنا في إعدادي هندسة !

فبينما كانت تتأجج الجامعات المصرية بالغضب بسبب العراق وفلسطين

كنت في البلالا تماما كعادتي ..... وحياتي كلها تتلخص في ( صحيت نمت لعبت ذاكرت ( المفروض يعني
Grin ) كمبيوتر تلفزيون )


وبينما أنا أشاهد التلفزيون .... وكانت إحدى القنوات الإخبارية تتابع الشارع المصري

كانت المذيعة بتعمل لقاء مع أحد أنسات التيار الإسلامي بجامعة القاهرة !

كنت أشاهد وانا مبتسم أن هناك غيري مايزال يقول لا !

لسة الدنيا بخير أدمن غيري بيقول لأ !

أهم حاجة هما يعترضوا عشان أتفرج عليهم وأتسلى !

ولكن هذه الفتاة حركت ما بداخلي بطريقة لم تحركها أي محاضرة أو أي مظاهرة !

كانت الفتاة تشبه الملائكة .... وقد تعجبت في بادئ الأمر .... هو التيار الإسلامي ممكن يضم صفوفه هذه الوجوه الملائكية ؟

وعندما سألتها المذيعة عن ما رأيها فيما يحدث في العالم .... لم تسكت الفتاة .... ولم تقل ( أصل التلفزيون متراقب ) ..... لم تقل ( معلش أصلي بتكسف ) ..... لم تقل ( أنا ماليش في السياسة ) .... لم تقل ( أصل مامي قالتلي أمشي جنب الحيط ) ..... لم تقل ( أصل أنا مش لاقية حاجة أقولها على زميلاتي )

بل وقفت أمام الكاميرا بقوة !



وقالت " أهوى الحياة كريمة لا قيد لا إرهاب لا استخفاف بالإنسان

فإذا سقطُت أحمل عزتي يغلى دم الأحرار في شرياني
"


ولم تزد !


وقفت مشدوها أمام التلفاز !

وقلبي يدق بعنف !

لقد قالتها بطريقة لو قالها 1000 رجل لما خرجت بهذه الصورة !

أغلقت التلفاز وأنا أتأمل نفسي بإستحقار

هل لو كنت مكان هذه الفتاة .... ماذا كنت سأقول ؟

هل كنت سأخاف والملايين تسمعني وأنا أقول هذه العبارة !

قمت كالملسوع من مكاني وأنا أجري كالمجنون بحثا عن هذه الأبيات !

نزلت تاني يوم الكلية وأنا مش بشوف حد إلا لما أسئله عن هذه الأبيات !

ثم أكتشفت أنها للشاعر المجاهد (هاشم الرفاعي ) شهيد الإخوان المسلمين !

وهي قصيدة عندما قرأتها بكيت كما لو لم أبك من قبل !

أنها رثاء لنفسه بصورة خطاب يرسله لأبيه ليلة شنقه !

بالله عليكم أقرأوا القصيدة لأنها فعلا مؤثرة !

وهي من القصائد القليلة جدا جدا إللي لصقت في دماغي !


القصيدة :

أ
بتاه ماذا قد يخط بناني و الحبل و الجلاد ينتظران

هذا كتاب إليك من زنزانة مقرورة صخرية الجدران

لم تبق إلا ليلة أحيا بها وأحس أن ظلامها أكفاني

ستمر يا أبتاه لست اشك في هذا وتحمل بعدها جثماني

الليل من حولي هدوء قاتل والذكريات تمور في وجداني

ويهدنى ألمي فانشد راحتي في بضع آيات من القران

والنفس بين جوانحي شفافة دب الخشوع بها فهز كياني

قد عشت أومن بالإله ولم أذق إلا أخيرا لذة الإيمان

شكرا لهم أنا لا أريد طعامهم فليرفعوه فلست بالجوعان

هذا الطعام المر ما صنعته لي أمي ولا وضعوه فوق خوان

كلا ولم يشهده يا أبتي معي إخوان لي جاءاه يستبقان

مدوا إلي به يدا مصبوغة بدمى وهذه غاية الإحسان

والصمت يقطعه رنين سلاسل عبثت بهن أصابع السجان

ما بين آونة تمر وأختها يرنو الي بمقلتي شيـــطان

من كوة بالباب يرقب صيده ويعود في امن إلى الدوران

أنا لا أحس بأي حقد نحوه ماذا جناه فتمسه أضغاني

هو طيب الأخلاق مثلك يا أبى لم يبد في ظمأ إلى العدوان

لكن إن نام عنى لحظة ذاق العيال مــرارة الحرمان

فلربما وهو المروع سحنة لو كان مثلي شاعرا لرثاني

أو عاد من يدرى إلى أولاده وذُكّرَ صورتي لبكاني

وعلى الجدار الصلب نافذة بها معنى الحياة غليظة القضبان

قد طالما شارفتها متأملا في السائرين على الأسى اليقظان

فأرى وجوما كالضباب مصورا ما في قلوب الناس من غليان

نفس الشعور لدى الجميع وإنما كتموا وكان الموت في إعلاني

ويدور همس في الجوانح ما الذي في الثورة الحمقاء قد أغران

أو لم يكن خيرا لنفسي إن أرى مثل الجموع أسير في إذعان


ما ضرني لو قد سكت وكلما غلب الأسى بالغت في الكتمان

هذا دمى سيسيل مطفئا ما ثار في جنْبَيَّ من نيران

وفؤادي الموار في نبضاته سيكف من غده عن الخفقان

والظلم باق لن يحطم قيده موتى ولن يودى به قربان

ويسير ركب البغي ليس يضيره شاة إذا اجتثت من القطعان

هذا حديث النفس حين تشف عن بشريتي وتمور بعد ثوان

وتقول لي إن الحياة لغاية أسمى من التصفيق للطغيان

أنفاسك الحيرى وان هي أخمدت ستظل تغمر أفقهم بدخان

وقروم جسمك وهو تحت سياطهم قسمات صبح يتقيه الجاني

دمع السجين هناك في أغلاله ودم الشهيد هنا سيلتقيان

حتى إذا ما أفعمت بهما الربا لم يبق غير تمرد الفيضان

ومن العواصف ما يكون هبوبها بعد الهدوء وراحة الرباني

إن احتدام النار في وجهه أمر يثير حفيظة البركان

وتتابع القطرات ينزل بعده سيل يليه تدفق الطوفان

فيموج يقتلع الطغاة مزمجرا أقوى من الجبروت والسلطان

أنا لست أدري هل ستذكر قصتي أم سوف يعدوها رحى النسيان

أو أنني سأكون في تاريخنا متآمرا أم هادم الأوثان

كل الذي أدريه أن تجرعي كأس المذلة ليس في إمكاني

لو لم أكن في ثورتي متطلبا غير الضياء لا متى لكفاني

أهوى الحياة كريمة لا قيد لا إرهاب لا استخفاف بالإنسان

فإذا سقطُت أحمل عزتي يغلى دم الأحرار في شرياني


أبتاه إن طلع الصباح وأضاء نور الشمس كل مكان

واستقبل العصفور بين غصونه يوما جديدا مشرق الألوان

وسمعت أنغام التفاؤل ثرة تجرى على فم بائع الألبان

واتى يدق- كما تعود- بابنا سيدق باب السجن جلادان

وأكون بعد هنيهة متأرجحا في الحبل مشدودا إلى العيدان

ليكن عزاؤك إن هذا الحبل ما صنعته في هذى الربوع يدان

نسجوه في بلد يشع حضارة وتضاء منه مشاعل العرفان

أو هكذا زعموا وجيء به إلى بلدي الجريح على يد الأعوان

أنا لا أريدك أن تعيش محطما في زحمة الآلام والأشجان

إن ابنك المصفود في أغلاله قد سيق نحو الموت غير مدان

فاذكر حكايات بأيام الصبا قد قلتها لي عن هوى الأوطان

وإذا سمعت نشيج أمي في الدجى تبكى شبابا ضاع في الريعان

وتكتم الحسرات في أعماقها ألما تواريه عن الجيران

فاطلب إليها الصفح عنى إننى لا ابتغى منها سوى الغفران

مازال في سمعي رنين حديثها ومقالها في رحمة وحنان

أبنى إني قد غدوت عليلة لم يبق لي جلد على الأحزان

فأذق فؤادي فرحة بالبحث عن بنت الحلال ودعك من عصيان

كانت لها أمنية ريانة يا حسن أمال لها وأمان

غزلت خيوط السعد مخضلا ولم يكن انتفاض الغزل في الحسبان

والآن لا أدرى بأي جوانح ستبيت بعدى أم بأي جنان

هذا الذي سطرته ولك يا أبى بعض الذي يجرى بفكر عان

لكن إذا انتصر الضياء ومُزقت بيد الجموع شريعة القرصان

فلسوف يذكرني ويُكبر همتي من كان في بلدي حليف هوان

والى لقاء تحت ظل عدالة قدسية الأحكام والميزان



- هاشم الرفاعي -

شهيد الإخوان المسملين

رحمه الله وغفر الله وألحقنا به إن شاء الله

--------------------------------

أسامة عفيفي
3-11-2005

الأربعاء، 28 سبتمبر 2005

مظاهرة في الجامعة


بسم الله الرحمن الرحيم !

أنا النهاردة عايز أسئلكم !

حد سمع عن المظاهرة بتاعت الجامعة ؟

المظاهرة إللي نظمها التيار الإسلامي بجامعة عين شمس !

طبعا أنا معرفش هيا كانت عن إيه الصراحة لأني شوفتها من بعيد .... غير أني طبعا مش متابع حاليا أي سياسة !

المهم !

أنا كنت راكب التاكسي ..... وكان في بنتين ركبوا معانا ( هما بين الست والبنت 
Grin Grin كانوا رايحين مسجد المصطفى لعمل أشعة بالمجان عشان هما ممعهومش فلوس .... لأن الأشعة تتكلف 250 جنيه ..... ومحدش يقولي عرفت إزاي Grin )

المهم ... أول لما وصلنا العباسية .... كان زحمة بطريقة عجيبة !

وشارع الجامعة واقف خالص !
وطبعا الأمن المركزي واقف وسادد الشارع ..... لأن المظاهرة كانت في الجامعة مش برة !

المهم .... لقيت شباب ( روش ) واقف مع بنات ( روشة ) وبيشربوا ( بيبسي ) وقاعد يتريق على المظاهرة قائلا " الله أكبر " بطريقة مثيرة للسخرية !

طبعا أنتو عارفيني في الحاجات ديه .... دمي بيتحرق بسرعة !
Grin

طبعا كنت حنزل من التاكسي ..... وروح أشجيه بمعلومات عن تفسير الأية " يا أيها الذين أمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم "

بس إللي أستوقفني سواق التكسي وهوا بيقول " الله يخرب بيت المظاهرات يا أخي ..... حاجة ملهاش أي لازمة "

ولقيت البنتين .... او الفتاتين ..... بيقولوا " ده أحنا عندنا برضه عملوا قبل كدة مظاهرة .... ومش عارفة إيه الفايدة من كدة غير أن هما يوقفوا الشوارع ويعطلوا المرور
Grin "

طبعا ..... لم أسكت !

قولتلها ... هوا سؤال .... التظاهر ده مظهر حضاري ولا مش حضاري ؟

قالتلي إزاي يعني ؟

قولتلها " يعني هل في أوروبا - رمز الحضارة والتقدم - مظاهرات ؟ "

قالتلي أه

قولتلها " في أوروبا .... المظاهرات بتمشي في الشارع وبتوقف الدنيا .... صح ولا غلط ؟ "

قالتلي " أيوة ... بس ... "

قلت " المظاهرة إللي حضرتك شايفاها ديه جوا الجامعة .... وزي ما حضرتك شايفة الأمن محوط الجامعة وموقف الشوارع ..... بس طبعا بما أن الشعب المصري شعب بيخاف ..... جيبتي العيب على المظاهرة إللي هيا جوا الجامعة مش على الأمن إللي برا الجامعة ! "

لقيت السواق بيقولي " طيب حضرتك يا بشمهندس تقدر تقولي إيه فايدة المظاهرات ديه ؟

طبعا أنا عجبتني أوي كلمة بشمهندس وكنت عايزه يقولهالي تاني
Grin

قولتله " عشان يعرفوا أن في حد لسة بيقول لأ .... زمان حضرتك .... لو حد كان عمل فيك حاجة ... كانت الدنيا بتقوم ومبتعدش ...... دلوقتي هما عايزين يدوا الناس على قفاها .... والناس تقول " كمااااان " مش تقول " لأ " "
" غرض المظاهرة حضرتك أنها يا أما تحي موضوع أو تفكر الناس بمشكلة أو أزمة يمر بها العالم الإسلامي ..... أو أنها تكون تعبيرا عن الإعتراض ..... أي نعم مجابش نتيجة .... بس هوا مش بيجب نتيجة عشان محدش بيسمع ..... مش عشان هوا غلط ..... في بولندا .... المظاهرة لما قامت ..... وكانت بدأت بمسيرة صغيرة ..... الدولة أجبرت أنها تسمع المطالب ..... أما هنا ..... بيحوطوك بالأمن وبيحاولوا يكتموك "

على جنب يا ريس !
Grin Grin

طبعا الراجل كان مصر أنه مايخدش فلوس .... وأنا حلفت وإديته 2 جنيه بحالهم
Grin

المهم .....

أنا عايز أسأل !

مش أن الأوان أن ثقافتنا تخرج من إطار جريدة الأهرام ولا جريدة الجمهورية ولا التليفزيون المصري ؟

ليه ماحدش في الأهرام جيه قال " ان المظاهرات السلمية مظهر حضاري كما في أوروبا والدول المتقدمة "

بس تلاقيهم بيتكلموا " عن خلع الحجاب والشذوذ والموضة "

أما آن الأوان .... أن أحنا على الأقل .... نحمل أحترام وتقدير .... لهؤلاء الناس .... إللي بيضحوا بمستقبلهم ..... وبيعتقلوا ..... عشان يوصولوا كلمة لأ للشارع المصري ..... ويقولوله أن لسة في ناس مابتخفش !

إيه إللي جبرهم على كدة في عز الحر ؟

إيه إللي بيجبر حركة زي كفاية أنها تنزل وتتضرب ويعتقلوا ويتعذبوا ..... في سبيل أن الناس تحصل على تعليم أفضل ورعاية صحية أفضل ..... رغم علمهم أن الناس إللي هما بيطلبوا بحقوقهم حاطين رجل على رجل .... ومستنين غيرهم يطالبلهم بحقوقهم .... لأ وإيه .... بيتأمروا !

حد فكر ؟

أنا منزلتش في المظاهرة ..... بس من داخلي متأكد أن هما إيجابيين وأنا إنسان سلبي !

شباب فعلا قدروا يقولوا لأ !

فلأحيي هؤلاء الشباب !

شباب التيار الإسلامي !

وكل الإيجابيين أيا كانوا وأينما كانوا !
 


--------------------------------
أسامة عفيفي
28-9-2005

السبت، 28 مايو 2005

أعيرونا مدافعكم لا مدامعكم

بسم الله الرحمن الرحيم  !

ما الجديد اليوم ؟

لا شئ جديد سوى أني بكيت من القهر والحزن على حال أمتنا !

فما يحدث في مصر ...... والذي لن أقول رأيي الان فيما يحدث ...... وما يحدث في الأقصى .... وما يحدث في العالم الإسلامي ...... فضيحة !

نعم !

لقد تبرأ ديننا منا !

لقد تبرأت أمتنا منا !

بصوا يا جماعة !

أسئلكم بالله تعالى ألا تخذولوني !

أتمنى منكم أن تسمعوا هذه الفلاشاية !

وتقولوا رأيكم فيها !

أسمعوها للنهاية !

لن تخسروا شيئا !

إللي مالهوش في السياسة يفتحها !

وإللي ملهوش في الدين يفتحها !

وإللي عايش حياته ومنفض لكل حاجة يسماعها !

لن يخسر شيئا !

وليجيب على أخر سؤال الذي سيطرح في العرض !

أسئلكم بالله أن تجيبوا !

لأني لا أعلم الإجابة !

لا تخذلوني !

بل لا تخذولوا أمتكم !

لقد أرتعشت أوصالي وأنا أقرأ الكلمات في الفلاش !

لقد بكيت من القهر والذل !

لقد سئمت من كل المتشدقين بالإسلام !

وكل من يقول " وأنا مالي "

سئمت منهم جميعا !

سئمت من نفسي !

أسمعوها ..... وقولوا رأيكم !

هنــــــــــــــــــــــــــــــا

الخميس، 19 مايو 2005

قصة في المستشفى

 

بسم الله الرحمن الرحيم !

أنا أكتشفت أن الناس مكانتش عارفة إيه إللي حصلي الإسبوع اللي فات !

أسكتوا !  Grin

مش أنا أغم عليا ؟  LOL

" أغمن عليا....................... أغمن عليا " Grin

بجد !

أنا حضرت المجموعة يوم السبت...... رغم أني كنت صاحي تعبان جدا..... بس قولت ياد يادايس أستحمل ! رحت المجموعة ......... تعبت في الكلية ..... روحت بتكسي وأنا في طور اللاواعي! ..... دخلت على أخي .... قولتله " السلامو عليكم " ....... وبعد كدة مش فاكر إيه إللي حصل .... غير أن الساعة 12 بليل أخويا كان خالع هدومي الفوقانية وبيعملي كمدات ..... وحاطط الترمومتر في بقي ! !

طبعا ..... أحسست بألم في قدمي ..... سألته : هوا في إيه ؟

أكتشفت في الأخر أني قمت وأنا ماشي دخت تاني ..... ولبست في حيطة !  Grin

طبعا سبب إللي حصلي أني جاتلي ضربة شمس وهبوط في الدورة الدموية ...... غير تعبي قبل ذهابي المجموعة Sad smile !

طبعا قعدت يومين ..... مش بفتح كتاب !

وطبعا اليوم التالت كان تحصيلي فيه شبه منعدم بسبب الصداع الرهيب الذي أصبت به بسبب كمية الأدوية وكثرة العرق وضربة الشمس !

وبالمناسبة ..... ديه 3 مرة في حياتي يغم عليا !  Grin

أفتكرت قصة حصلت ليا في السعودية !

أصبت بالذبحة الصدرية ( محدش يقلي إزاي تصاب بالذبحة الصدرية وأبوك أستشاري أمراض صدرية   Grin Grin )...... وتم نقلي إلى المستشفى ..... وكان في رمضان ...... المهم أتنومت حوالي 3 أسابيع !triling100200055

طبعا ما أروع أن باباك يكون هوا المشرف على العلاج بتاعك ..... ويكون هوا المدير الطبي للمستشفى  Grin Grin ....... طبعا بتفرق أوي في التعامل...... خصوصا الممراضات الفلبنيات إللي كانوا ملمومين عليا ..... وقاعدين يأكلوني ويشربوني ويهزروا معايا ( والله دول إللي كانوا مهونين عليا المرض .... وكان نفسي أني أعد في المستشفى للأبد Grin )

بس لازم حاجة تنغص عليا حياتي!  LOL 

الأكل Undecided..... كان مكتوبلي حاجات مسلوقة ...... وطبعا هناك المسلوق بمعناه الحرفي ..... أي : " رز بماية " أو " رز مبلول " وبتاكل معاه حاجة عجيبة.... فيها حجات عايمة ...... أكتشفت أنها شوربة في الأخر ! Grin

طبعا تأزمت نفسيا !  Grin Grin

 

عم الدايس الأكيل .... عم الدايس اللي مافيش فرخة تتدبح إلا وتدعوا ربنا أنها ماتدفنش في بطنه ..... عم الدايس الذي لو توفاه الله ( بعد عمر طويل في الطاعات إن شاء الله Grin   ) لازدهرت الثروة الحيوانية في العالم العربي ....... عم الدايس الملقب بمقبرة الطيور ....... في الأخر يتجابله رز مبلول ..... كل يوم !

وعلى مدار 3 أسابيع متواصلة !shock77100700009

الحقيقة أنني لم أستحمل !

وطبعا لم أجرؤ أن أعصي أوامر الطبيب ( إللي هوا كمان أبويا )  Grin  ....... ولا تتوقعوا أني أستغل سلطات أبي طالبا منه وجبة عشاء محترمة وأنا مريض !

لا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه !

أنه الله !

دعوت الله أن ينجيني !

وجائت النجدة من السماء !

مريض سعودي كان معايا في الغرفة .... جيه في أخر 4 أيام من المدة اللي أنا قضيتها في المستشفى !

غالبا كان مصاب بواوا في رجليه ... حاجة زي كدة !

كان بيجي وقت الفطار ياخد الدوا ويفطر ( ده إللي هوا كان ناويه  Grin  ) ويمشي !

المهم !

أول يوم ليه في المستشفى .....جيه وسلم عليا ..... وبعد كدة دخل الحمام !  Grin

وجيه الأكل !

طبعا كانوا جايبين علبتين .... محطوط عليهم أرقام ..... طبعا علية ليا ..... وعلبه ليه !

طبعا أنا فتحت علبتي لقيت المعتاد .... رز مبلول .... وشربة دود !  Grin Grin

طبعا .... العلبة التانية كان بتفوح منها ريحة الكبسة والفراخ المشوية !  Grinmilla74100900402

طبعا طار صوابي !  Grin

ووضعت الخطة !  Grin Grin

وبدأت بتنفيذها فورا !  Grin

أولا تخيلوا الغرفة !

عبارة عن سريرين ..... واحد ناحية الباب ..... والتاني ناحية الشباك في أخر الغرفة...... وبها حمام داخلي..... إللي الضحية كانت فيه وقت وقوع الجريمة  LOL LOL !

بين السرير والتاني حوالي 3 متر !

الطرابيزة إللي محطوط عليها الهدف بجوار السرير !

المطلوب :

تبديل العلبتين ..... بدون إحداث ضجة  Grin ...... وتبديل الأرقام على الغطاء بتاع العلبة ...... وذلك في خلال 30 ثانية ! Grin

قفزت من سريري ...... وانا أميل بجسدي بزاوية مستحيلة عمليا ..... والتي لو راءها أدهم صبري لبكى واعتزل وتنازل لي عن لقبه ...... فا أنا وبهذا الوضع الصعب ..... كان متركب في إيدي اليمين " كانيولا " إللي متركب فيها المحلول ...... وفي حاجات لزقة في صدري ..... غير بتاع التنفس الصناعي !  Grin

كل ده متركب في جسمي ..... والمطلوب مني أني أبتعد عن السرير مسافة 3 أمتار !

وبحركة بهلوانية تذكرك بحركات " كاترين زيتا جونز " في فلم " إنتربمنت ... أو الفخ " ...... ملت بجسدي .... وجلست على الأرض ............. ممسكا بالمحلول باليد اليسرى......... رافعا يدي اليمنى حتى لا أنزع الكانيولا وأصاب بالنزيف...... وخطوت خطوطين ...... وبقدمي قربت الطرابيزة من سريري !

قمت بتبديل العلبتبن مستخدما يدي إللي فيها الكانيولا .....طبعا ناهيك عن الألم الفظيع الذي يصرخ منه جسدي ..... وخصوصا يدي التي بدأ الدم يخرج من مكان الإبرة ....... ولكن كله يهون Grin Grin......... وناهيك أيضا عن خوفي من دخول احد الممرضات علي ..... والتي عندما تراني-وأنا أشبه الأخطبوط من الخراطيم والأسلاك المتصلة بجسدي-  ستصاب بإنهيار عصبي ....... وما توقعاتك إن أتى  أبي للإطمئنان علي في ذلك الوقت  ! Grin Grin

طشششششششششششششششششششششششش

صوت السافون بتاع الحمام !

الوقت ..... الوقت ..... الوقت ..... تصاعدت موسيقى بتاعت فيلم " ذا روك " وأنا أتحرك كالمجنون في الغرفة !  Grin

بسرعة خارقة ...... تم تبديل الغطيان عشان الأرقام ........  ثم دفعي للطرابيزة ناحية السرير الأخر ...... قافزا بنفس حركات " كاترين زيتا جوزنز " في فلم " الفخ "  Grin ..... إلى سريري ...... وأنا أحاول أنا أدلف تحت البطانية ..... وعندما لامست رأسي المخدة والتي تزامنت تزامنا دقيقا مع خروج الرجل من الحمام ولا أجدع فيلم إثارة وأكشن ! LOL LOL LOL 

اللذيذ أن الراجل لما جيه ياكل ..... بعد لما ذاق ملعقة من الرز ..... ورشفة من شوربة الدود  صرخ قائلا :

" وش ذا ؟ ....... الله يلعن ها المستشفيات ....... ترى هذا مب جابل للأكل ..... الله يلعن المستشفيات "*

قلت له " ورجل الفرخة خارجة من بقي Grin   "

" (همممممم) ...... كل..... (همممممممم) ...... أكل ......... (هممم أمنق*) ................ المستشفى ....... همممممممم ........ كدة Grin   ........... (هممأمننق*) " 

والراجل خدها من أصيرها ومجاش المستشفى تاني .... شكله مات ولا حاجة LOL LOL LOL ....... وكان الأكل بيتصرفله ( لأن الأكل بينزل للمريض حسب مدة تنويمه ..... سواء المريض موجود ولا لاء ) Grin  ....... وعشت أخر 4 أيام في المستشفى في نعيم ...... لم ينغص هذا النعيم سوى أبي الذي أنهى فترة علاجي لتماثلي للشفاء ! Grin 

ولقد أعترفت لأبي بما حدث .......الذي ضحك حتى أحمرت رأسه ...... قائلا : " يخرب عقلك ...... عملتها إزاي ديه ؟ "

ولغاية دلوقتي مش مصدق أني كنت بعمل الحركة ديه ! LOL

-------------------------------------- 

عم الدايس

- الحادثة ديه حصلت ليا وأنا في 3 إعدادي !!

* " وش ذا ؟ ....... الله يلعن ها المستشفيات ....... ترى هذا مب جابل للأكل ..... الله يلعن المستشفيات "

" إيه ده ..... الله يلعن المستشفيات ديه ...... خلي بالك ده مش قابل للأكل ...... الله يلعن المستشفيات "

* (هممأمننق) : صوت البلع ! Grin