كل واحد فينا ليه عيوب .... وكل واحد ليه شطحات .... وكل واحد فينا ليه خط أحمر مش بيسمح لحد أنه يعديه !
ولما أي شخص .... أيا كان .... بيعدي الخط ده .... بيكون طبيعي جدا أن الواحد ده يقلب عليه تماما , بغض النظر عن الموقف ..... لو المبدأ ده تحقق .... يبقى لازم يكون هناك وقفه !!
وطبعا ده حاجة تختلف من شخص لآخر !
كل واحد ليه وتر حساس .... مش شرط يكون الناس عندها نفس الوتر ده ..... ولو عندهم نفس الوتر ده مش شرط يكون عندهم نفس مقدار الحساسية منه !
بس المتوقع أن الناس القريبة منك وأصحابك أنهم يحاولوا تلافي الوتر ده قدر الإمكان ... مراعاة لشعورك على الأقل .... أو على الأقل لو حد غصب عنه ... لعب على الوتر ده .... لازم بعتذر ليك لما يلاقيك أضايقت .... أو أضعف الإيمان أنه يعترف أنه مش قاصد !!
وفي رأيي .... لو حد عايز ينهي علاقته بواحد .... كل إللي يعمله .... أنه يضغط على الوتر ده .... متعمدا !
الوتر الحساس بتاعي !!!
أن حد يقلل من إحترامه ليا ..... أن أي حد مايعمليش خاطر متعمدا .... وهوا قادر أنه يعملي خاطر !
مثلا ... لو واحد أداني ميعاد أو أتفق معايا أتفاق .... وحصل أنه مقدرش يوفي بميعاده أو أتفاقه .... بسبب ظروف خارجة عن إرادته أو كسله أو غير رأيه أو إنشالله بيستهبل ..... لو أعتذر ليا ( وده طبيعي بين معشر البشر المحترمين ) ... حتى لو بعدها .... أنا أعتبره أنسان مقدر لمعاني الصداقة وأنه على الأقل بيحترم وجودي !!!!
أما لو ماعتذرش ولا كأن أي حاجة حصلت أو حتى مصالحنيش أو مبررش فعله ..... أنا ساعتها بقلب 180 درجة .... والعفاريت بتطنطط في عيني .... وبضايق جدا جدا !
وبختلاف الموقف .... يكون أختلاف رد الفعل بالنسبالي !
لو الموقف إللي أنا بضايق منه ..... أتكرر قبل كده ..... بصورة مختلفه ..... أنا ( وده عيب فيا ) بيكون عندي أستعداد تــــــــــام أني أقطع علاقتي مع إللي قدامي وأنا غير باكي عليه !!
أيا كان هذا الشخص !
أيــــــــــــــــا كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان !!!
بس لو الشخص ده أنا بحبه جدا .... بصبر .... وبعدي .... بلومه شوية .... بقوله على عيبي ده ..... ببوس إيده أنه ميكرروش ..... لأن أنا مش بقدر أتحكم في رد فعلي تجاه اي حد يلعب على الوتر ده أو يحط إيده على الجرح ده !
ولو الشخص ده كرر الموقف .... تاني وتالت وعاشر .... بتبتدي صورته تتهز قدامي وبحس أنه لا بيراعيني .... وبيلعب على أني مستحيل أعمل كده معاه ..... رغم أنه مايعرفش لغاية دلوقتي إن أنا فعلا عملت كده قبل كده !!
وبما أن في ناس كتير نصحوني بالتريث قبل إصدار الأحكام .... أنا بحاول أجي على نفسي جدا .... لأن الطبع يغلب التطبع .... وبالتالي أنا أحس بأنني على وشك الإنفجار .... رغم أني برسم على وشي أبتسامة وبحاول أخفف من الوضع !
لغاية لما حصل الموقف ده !
موقف عمله معايا شخص ما .... وكأنه يتحداني برد فعلي ..... الشخص ده حسسني وكأن أنا مليش أي قيمة ..... مليش أي كلمة .... عيل صغير .... الموقف ده كرره مرتين متتاليتين .... أنا أبتلعت الموقف .... لأني متأكد بأنه " بسبب معرفته بيا ومعرفته بأن النقطة ديه حساسة عندي " سيعتذر ليا .... أو يقوم بالتودد إلي ومصالحتي بطريقته " وهي بالنسبة لي أعتذار كاف "
بس الشخص ده للأسف أعلن أنه " طز فيا "
بدأت نفسي الأمارة بالسوء تشتعل مرة أخرى وبدأت أفكاري القديمة تظهر مرة أخرى .... وكان شخص ما ( شخص أخر غير الأولاني ) يحاول أنه يهديني ... وقد أستطاع نوعا ما !
قلت أكلم الشخص إللي أنا زعلان منه ....
فتحت معاه الموضوع قائلا " أنا عايز أتكلم معاك في موضوع بعد الـ ..... "
بعد الـ ..... أنتظرت أنه يقلي " أنت كنت عايز تكلمني يا دايس " ......أبدا !
بدأت بالتكلم معه .... وأنا بداخلي بركان ثائر .... كل ما تريده نفسي .... أن أخذ بحقها الجريح ..... ولكني كنت متأكد أنه بمعرفته بي .... سيراعي ما يجيش في نفسي .... وسيحترم ذلك !!!!
ولكنه لم يفعل !
حصل موقف أضطرينا ننهي كلامنا فيه .... وكل ما يعرفه هذا الشخص أن أنا مضايق منه جدا جدا ...... وإلى الآن لم نكمل كلامنا ..... لأنه ببساطه لم يقم بأبسط حقوق الصداقة ويأتي إلي من نفسه قائلا " أنت بقى كنت مضايق مني في إيه " أو " كمل كلامك إللي أنت كنت عايز تقوله "
وهذا ما أعتبره أنا اللعب على الوتر الحساس .... مع سبق الإصرار والترصد !
مع سبق الإصرار والترصد !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق