من ضمن العيوب الخطيرة إللي فيا أني بنسى بسرعة خرافية ( وطبعا مش محتاج دليل على الناس إللي اتعملت معايا يوم الوفاء والأمل )
سبحان الله .... عندي قدرة غير عادية في أني أنسى الأسامي والأشخاص بطريقة غير عادية !
ببقى ذهني مشتت دايما ..... وممكن أكون بتكلم في موضوع وأسرح في موضوع تاني .... ولما أكون بتكلم مع حد معرفوش .... بفكر في تريليون حاجة في نفس الوقت .... وكأنها إعلانات بنظام البوب أب
!
من ضمن المواقف التي لا تنسى في حياتي ... موقف في أول الدراسة .... كان في واحد قاعد جنبي في السيكشن ( إللي أنا ماكنتش أعرف فيه حد
)
قلت ياواد يادايس ...الواد ده شكله أبن ناس وطيب .... روح أتعرف عليه !
فاروحت مايل عليه وسألته هوا أنت عملت إيه في مشروع الإلكترونيكس ؟
المهم رد عليا وسكت !
روحت أنا مادد إيدي وبقله .... " أسامة "
راح قايلي : " أحمد "…… " أحمد وفيق "
أنا : " تشرفنا "
بعد فترة صمت كدة .... فجأة نسيت أن أنا سألته على إسمه
روحت سأله : " أنت إسمك إيه ؟ "
هو : " أحمد "
أنا : " احمد إيه ؟ "
هو : " أحمد وفيق "
أنا : تشرفنا
المهم المعيد دخل ....... ومش عارف إيه إللي حصل... سرحت .... فجأة أنا نسيت أسمه الأخير ... قاعد أقول ... أحمد إيه ياربي .... توفيق ؟؟ لاء ... كان إسمه حاجة تانية على الوزن
....
بعد فترة .... يئست .... روحت سأله :
" معلش والله ... أنا بنسى بسرعة .... أنت إسمك إيه ؟ "
قلتله : " ما أنا عارف .... أحمد إيه ؟ "
قاللي : " وفيق "
أنا : " وفييييييييييييييق "
والله العظيم القصة ديه حقيقية ....
المهم .... شوية .... وفيق طار من دماغي .... حلفت ميت يمين أني مش حسأله تاني .... وحقله يا أحمد لغاية لما أموت
...
طول السيكشن قاعد بفرك في دماغي .... أبدا !
جت ورقة الغياب .... طبعا كان في عنين كدة فوق دماغ الراجل .... اول لما كتب إسمه .... روحت أنا فاتح الكشكول .... وكاتب إسمه وأنا أبتهل إلى الله انه مايشوفنيش !
وأعتقد أنه ماشفنيش !
ولغاية دلوقتي .... كل لما أسلم على أحمد وفيق .... أقله بكل فخر وإعتزاز ..... إزيك يا وفيق ؟
من المواقف المحرجة جدا جدا إللي واجهتها في حياتي موقف حصل مع جيراننا
كنت لما أقول لجارتي " يا طنط " تعد تقولي ... طنط إيه .... أنا مش كبيرة أوي للدرجادي 
طبعا أحرجت جدا .... وقلت مش قايل طنط تاني .... لقيت الناس في العمارة بيقولها يا مدام فلانة ... قلت إشطة !
مرة كنت بسلم على زوجها .... وقاعد بسأله على حاله وأحواله .... ومعرفش كنت تايه وأنا بتكلم .... روحت ساله على مراته وقلتله
" إزاي أنسة فلانة
"
الحمد لله أن ربنا نجاني من الموقف ده !
أعتقد كدة يا جماعة أن الرسالة واضحة !
محدش يزعل لما أنسى إسمه !
أنا الحمد لله .... عمري ما نسيت شكل شخص .... بنسى دائما الأسامي !
وأكتر واحد عجبني الصراحة كان واحد إسمه أحمد محمود ( أسمه علق معايا بعد الموقف ده )
لقيته جي عليا .... أفتكر في إسمه .... أبدا ....
روحت مادد إيدي بالحضن ... وأنا بقله .... " حبيبي 
"
لقيته بيحضني هوا كمان وبيقولي " إزيك يا أحمد "
أحمد .... الحمد لله .... أنا مش لوحدي أهوه
طبعا قالي على إسمه .... ومن ساعتها وهوا ملزوق بأمير .... بس يارب يطلع صح !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق