كان من فترة كدة واحد صاحبي سألني السؤال ده ... على شان في حد كان سألوه وهو معرفش يرد
والموضوع ده أتكرر تاني مع شخص تاني
بجد ياجماعة إحنا فعلا لازم نهتم بالحاجات ديه ... لأن دينا مافيهوش غلطة على شان حد يمسكها علينا مثلا ... بس إحنا إللي بنكسل نقرأ
المهم نخش في الموضوع
أنا الموضوع ده متجمع من كذا شيخ وكذا عالم ... على شان أنا عارف أن في ناس بتكسل تقرأ وكدة ... والموضوع ده مختصر على قد ما قدرت
المهم ....
أول حاجة:
هل كان تعدد الزوجات موجودا في الرسل قبل النبي محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟
- نعم فإبراهيم وإسحاق ويعقوب وداود وسليمان وغيرهم ( عليهم السلام ) قد عددوا الزوجات ووصل الأمر بهم إلى الزواج من مئة مثل داود الذي لم يكتف بتسع وتسعين حتى تزوج تمام المئة بعد موت زوجها، وسليمان كانت له ثلاثمائة زوجة وأربعمائة جارية كما في العهد القديم مصدر التشريع الأول عند النصارى (ما جئت لأنقص بل لأكمل).
- كافة نصوص العهد القديم تأذن بالتعدد وتبيحه للأفراد رسلاً أو بشراً.
- كما أن المسيحية تأذن بالتعدد بالتتابع ولكنها ترفضه بالجمع وينتهي التعدد عند الرابعة متتابعاً حتى لا يكون الإنسان غاوياً، وتسمح بالخلة والصديقة بدون حد ولا عد.
طيب كلام حلو أوي .... إيه الحكمة أنه يعدد في زوجاته ؟
أول حاجة لازم نعرفها هي أسماء الزوجات :
1- خديجة بنت خويلد
2- سودة بنت زمعة
3- عائشة بنت ابي بكر
4- حفصة بنت عمر
5- زينب بنت خزيمة
6- أم سلمة هند بنت أبي أمية حذيفة بن المغيرة.
7- زينب بنت جحش
8- جويرية بنت الحارث
9- صفية بنت حيي بن أخطب
10- أم حبيبة رملة بنت ابي سفيان
11- ماريا بنت شمعون المصرية
12- ميمونة بنت الحارث
كم واحدة بكر وكم واحدة كانت متزوجة من قبل؟
واحدة بكر وهي السيدة عائشة -رضي الله عنها - والباقي ثيبات
هل كن عربيات؟
كلهن عربيات باستثناء السيدة (ماريا )فقد كانت من خارج الجزيرة العربية وكانت من ارض مصر
هل كن مسلمات كلهن؟
نعم إلا اثنتين : السيدة صفية كانت يهودية والسيدة ماريا كانت مسيحية , رضي الله عنهن جميعا. )
خدت فكرة عن زوجاته ؟؟
تعالى أفكرك بشوية حاجات :
أولا : رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج حتى الخامسة والعشرين من عمره فكانت فترة عزوبته فترة طهر ونقاء رغم أنها فترة القوة والشباب، فلقد أدَّبه الله سبحانه وتعالى فأحسن تأديبه.
-ثم تزوج سيدنا محمد "صلى الله عليه وسلم" وهو فى الخامسة والعشرين من عمره – 25 – بالسيدة خديجة بنت خويلد "رضى الله عنها" وهى فى الأربعين من عمرها – 40 – وقد سبق لها الزواج من قبل – فعاش معها "صلى الله عليه وسلم" خمساً وعشرين سنة – 25 – لم يتزوج غيرها.
-وبعد وفاة السيدة خديجة رضى الله عنها تزوج سيدنا محمد "صلى الله عليه وسلم" بالسيدة سودة بنت زمعة "رضى الله عنها" لكى يتكّفَّلَ بهذه الأرملة بعد وفاة زوجها بعد هجرة الحبشة الثانية.
-وبعد هجرة المسلمين إلى المدينة المنورة كانت بداية تأسيس الدولة الإسلامية وظهرت هناك مجموعة من الأسباب الاجتماعية، والتشريعية والتعليمية و قد أدت إلى حاجة النبى "صلى الله عليه وسلم" إلى الزواج بأكثر من زوجة للمساهمة فى بناء المجتمع الجديد ولظهور أسباب معينة يستلزم معها الزواج بكل زوجة من الزوجات.
-فهل من المعقول أن نحكم على رجل أنه شهوانى وقد قضى زهرة شبابه وقوته مع زوجة واحدة تزيد على عمره خمسة عشر عاماً ؟.
-بالإضافة إلى أن كل من تزوجهنَّ بعد ذلك أرامل أو سبق لهن الزواج ماعدا السيدة عائشة فهى البكر الوحيدة من بينهن. وكان لأسباب هامة وهي :
أولاً: كسب التأييد وتأليف القلوب:
فالدعوة الى شيى تحتاج الى التبليغ وكسب التأييد لنشرها بين الناس وللإكثار من اتباعها ومن ذلك:-
1- السيدة جويرية بنت الحارث "رضى الله عنه" :-
تم أسرها مع قومها فى غزوة بنى المصطلق وهى بنت (الحارث بن أبى ضرار) سيد قومه ، فعرض عليها النبى "صلى الله عليه وسلم" إن يفديها ويتزوجها إذا أرادت ، فوافقت وفرحت جداً. فما هى نتيجة هذا الزواج ؟ قام الصحابة بتحرير جميع الأسرى إكراما لهذه الزوجة فما كانت امرأة أعظم على قومها بركة منها "رضى الله عنها" ، ودخل قومها جميعاً فى الإسلام وهم راضون وراغبون نتيجة هذه المعاملة الطيبة.
2- السيدة أم حبيبة رمله بنت أبى سفيان "رضى الله عنها" :-
أسلمت مع زوجها بمكة ثم هاجرت معه الى الحبشة ، فتنصر زوجها هناك وتركها فى هذه البلد الغريبة فأرسل "النبى صلى الله عليه وسلم" الى (الحباشى) يخطبها حتى لا تفكر فى العودة الى مكة فيؤذيها أهلها فكان هذا الزواج من الأسباب الأساسية التى دفعت أبو سفيان وهو والدها ومن سادة قريش الى الدخول فى الإسلام.
3- السيدة صفية بنت حيى بن أخطب "رضى الله عنها" :-
كانت من يهود بنى النضير وابنة زعيمها فخيرها النبى "صلى الله عليه وسلم" بعد أن وقعت فى الأسر وقتل زوجها فى غزوة خبير بين أن يعتقها النبى "صلى الله عليه وسلم" وتكون زوجته أو تعود لأهلها. فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته فأراد النبى "صلى الله عليه وسلم" عدم إذلال هذه المرآة وأن يشجع المسلمين على إعتاق الرفيق وعلى تشجيع اليهود على الإسلام أو على الأقل عدم إيذاء المسلمين.
لاحظ حاجة جميلة أوي ...
السيدةحفصة بنت عمر ابن الخطاب "رضى الله عنها"وهى من بنى عدى
والسيدة زينب بنت جحش "رضى الله عنها" وهى من بنى أسد
والسيدة أم سلمة بنت أبى أمية "رضى الله عنها" وهى من بنى مخزوم
والسيدة ميمونة بنت الحارث "رضى الله عنها" وهى من بنى هلال
والسيدة سودة بنت معه "رضى الله عنها" وهى من بنى عامر ابن الؤى
إذا تبين لنا أن زواج النبى "صلى الله عليه وسلم" لو كان بزوجة واحدة لما حدث هذا التأييد وتأليف القلوب للناس.
ثانياً: انتشار التعليم :
لآن المرآة هى نصف المجتمع فهى تحتاج أن تتعلم فأراد النبى "صلى الله عليه وسلم" أن يجعل من كل زوجاته معلمات لجميع المسلمين والمسلمات ليبينوا لهم دينهم وديناهم ويعلموهم الحلال والحرام فى كل أمورهم.
كما أن هناك أمور خاصة بالنساء تتعلق بأحكام الزواج والحيض والنفات والطهارة وغيرها تحتاج فيها المرآة أن تسأل أمرآة مثلها وقد تخجل من سؤال النبى "صلى الله عليه وسلم" عنها فكان هذا هو دور زوجات النبى "صلى الله عليه وسلم".
ولقد كان من المستحيل أن تقوم زوجة واحدة أو زوجتان بتحمل هذه المسؤولية العظيمة فى هذا الدور التعليمى للأمة الإسلامية مهما أوتيت من قوة الذاكرة والذكاء والقدرة على الحفظ.
كان لهن دوراً كبيراً فى رواية الأحاديث النبوية :-
فلقد ذكر الرواة أن عدد الأحاديث التى رواها نساء رسول الله "صلى الله عليه وسلم" عنه قد جاوزت ثلاثة آلاف حديث – 3000 – روت منهم السيدة عائشة "رضى الله عنها" 2210 حديث – ويليها السيدة أم سلمة "رضى الله عنها" فقد روت 378 حديثاً.
وباقى الزوجات كن تتراوح أحاديثهن بين 11 الى 65 حديثاً وهذا الاختلاف فى رواية كل واحدة عن الأخرى
- بيان كل ما يقع في بيت النبوة من أ;حكام عملاً بقوله تعالى:"واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة" [الأحزاب: 34] وإذا كان الحكم الشرعي لا يثبت بخبر الواحد غالباً فإن للتعدد أثره في إثبات الأحكام بالتواتر
ثالثاً: اكتمال التشريع :-
إبطال الإسلام لعادة التبنى التى كانت منتشرة فى الجاهلية قبل الإسلام ؟
فقد كان من عادة العرب فى الجاهلية تبنى أبناءً يعطونهم أسماءهم ويكون لهم الحق فى ميراثهم ولا يتزوجون المحرمات من نسائهم كابنه هذا الرجل باعتبارها أخته.. فأراد الله تبارك وتعالى أن يلغى هذه العادة.
وكان النبى "صلى الله عليه وسلم" يتبنى قبل الإسلام سيدنا زيد أبن حارثه وكان لقبة زيد ابن محمد فأمر الله تبارك وتعالى سيدنا محمد "صلى الله عليه وسلم" أن يزوج زيد متبناه من السيدة زينب بنت جحش أبنه عمه النبى "صلى الله عليه وسلم" فتزوجها – ولكنها كانت تتعالى عليه لشرفها فى قومها ، فطلقا سيدنا زيد بعد أن أستأذن النبى "صلى الله عليه وسلم" فى ذلك فأذن له بعد أكثر من محاولة للإصلاح بينهما. ثم أمر الله تبارك وتعالى أن يتزوج النبى "صلى الله عليه وسلم" بالسيدة زينب بنت جحش بدون عقد الإبطال عادة التبنى وأن سيدنا زيد سيصبح أسمه مرة أخرى زيد أبن حارثة ويكون ذلك بأمر الله تعالى حتى لا يكون هناك حرج على المؤمنين فى الزواج بزوجات طليقات أبنائهم بالتبنى – فكان زواج النبى "صلى الله عليه وسلم" لهدف تشريعى واجتماعى وهو إبطال الإسلام لعادة التبنى.
رابعاً: تحقيق التكافل :
عن طريق رعاية الأرامل والأيتام
ومن أمثلة ذلك :
1- السيدة/ سودة بنت زمعة "رضى الله عنها": فقد تزوجها النبى "صلى الله عليه وسلم" بعد وفاة زوجها كما ذكرنا من قبل :
2- السيدة/ هند أم سلمة المخزومية "رضى الله عنها": وقد تزوجها النبى "صلى الله عليه وسلم" بعد وفاة زوجها فى غزوة أحد وقد كانت كبيرة فى السن وأم أيتام.
3-السيدة/ أم حبيبة رملة بنت أبى سفيان "رضى الله عنها": وقد سبق ذكر قصتها.
خامساً: توثيق روابط الصحبة :
1-السيدة/ عائشة "رضى الله عنها" : فأراد النبى "صلى الله عليه وسلم" أن يقوى صلة المحبة بينه وبين أبيها سيدنا أبو بكر الصديق "رضى الله عنه" فأكرم بهذا الزواج صاحبة الوفى الأمين.
2-السيدة/ حفصة بنت عمر بن الخطاب "رضى الله عنهما" : تزوجها النبى "صلى الله عليه وسلم" فى السنة الثالثة من الهجرة بعد أن مات زوجها إكراماً لها ولأبيها وتوثيقا لعلاقات المحبة بينه وبين أبيها صاحب المنزلة الرفيعة عند الله ورسوله "صلى الله عليه وسلم".
ونجد أن الخلفاء الراشدين الأربعة قد كانت لهم مع رسول الله "صلى الله عليه وسلم" علاقات مصاهرة وهى أقوى علاقات ليقتربوا من النبى "صلى الله عليه وسلم" أكثر ويقتدوا به.
سادساً: إعطاء القدوة :
حتى نتعلم من النبى "صلى الله عليه وسلم" ونهتدى به فى طريقة معاملته لزوجاته فى بيته وذلك لتنوع طبائع النساء واختلاف شخصياتهن ، أمثلة ذلك :
- القسمة بالعدل : فى الوقت والمأكل والنفقة.. وإذا أراد السفر عمل بينهن قرعة ، ولما حج أخذهن كلهن معه.
- احترامه لآرائهن : مساعدته فى خدمة البيت – استنكاره ورفضة ضرب النساء- وفاؤه لمن مات منهن مد اعبتهن والبشاشة لهن – وقوفه منهن موقف المصلح.
طيب ... هل شغل هذا النبي صلى الله عليه وسلم عن واجباته ؟؟
إن هذا التعدد لم يشغل النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) عن واجباته ، و لا أخرجه عن اتزانه ، و لا طغى على وقته و نشاطه ، و تاريخ حياته ( صلَّى الله عليه و آله ) يشهد بأنه ( صلَّى الله عليه و آله ) لم يكن يهتم بهذه الأمور ، بل كان مثال العفاف و الطُهر الرفيع ، و لم يلوث نفسه بأيٍ عمل قبيح مما كانت الجاهلية تبيحه و تشيع في مجتمعه ممارسته ، و لم يستطع أحد من أعدائه أن يعيره بشيء من ذلك .
كما أنه ( صلَّى الله عليه و آله ) قد خير زوجاته بين الرضا بحياة التقشف معه ، و بين الطلاق و الفراق ، فلو كان زواجه بهن بسبب طغيان الغريزة الجنسية لديه ، لكان يجب أن يحتفظ بهن في جميع الأحوال ، و لا يفرط بهن لمجرد حبّه لحياة التقشف و الزهد .
فهل استيقظ فيه ( صلَّى الله عليه و آله ) الشعور الجنسي في المدينة بالذات و بعد شيخوخته و في أواخر عمره ؟!
طيب سؤال مهم جدا ....
لماذا لم يلتزم نبى الإسلام بالعدد الذى وقف المسلون عنده فى التشريع الإسلامى وهو أربع زوجات فقط ؟
لأن هذا الأمر خاص بالنبى "صلى الله علية وسلم" وحدة دون غيره من المسلمين فإذا أطلق النبى "صلى الله عليه وسلم" زوجاته وتمسك بأربع منهن فقط. لا يستطيع غيره من المسلمين أن يتزوج أى واحدة منهن وذلك لقوله تعالى "وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيماً". أما أى امرآة مسلمة أخرى من غير أمهات المؤمنين فلها أن طلقا زوجها وقضت عدتها أن تتزوج بأى رجل أخر
منقول من كلام للشيخ صالح الكرباسي .. أ. عمرو خالد ... (أ.د. بكر بن زكي عوض أستاذ مقارنة الأديان بجامعة الأزهر .....والكلام منقول من النت طبعا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق