تجميع لكتاباتي على مواقع كلية الهندسة جامعة عين شمس

توليفة من بعض من كتاباتي على مواقع كلية الهندسة جامعة عين شمس




الثلاثاء، 1 يونيو 2010

أضغاث تهييس

أضغاث تهييس
هناك بطل
بطل يعيش حياة رغدة وسعيدة إلى أقصى حد
ولكنه دائما يشعر بالوحدة
الوحدة القاتلة
يمر البطل بازمة تعصف بحياته عصفا
أسرته تموت ولا يتبقى سوى والده
أمواله تتلاشى ويتبقى أقل من ما يمكن أن يسد رمقه
يبدأ المتاجرة بالأثاث المستعمل
يشتري ويبيع ... يخسر أحيانا ويكسب أحيانا
عرف أن حياته قد قدر لها على العيش الأليم
وأن نصيبه في الحياة الدنيا مصيره إلى الدرك الأسفل من الدرجات
***
هناك قصر
قصر منيف عتيق

يذكرك بقصور القرون الوسطى
عندما كانت القصور تتسم بالفخامة
وتتلحف بالخوف والغموض أيضا
***
هناك أميرة
جمالها قد تعجز الكلمات عن وصفه
وحزنها أيضا تتسمر الكلمات في نعته
***
هناك دمية
دمية يدوية الصنع ... بسيطة الشكل , مصنوعة من قماش رخيص
الدمية موجودة داخل القصر دائما


ولا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تغادر القصر
وهناك أشباح
أشباح تجوب القصر بحرية تامة
ولكنها لا تستطيع أن تلمس أو تمس أحد أو شيئا داخل القصر
مادامت الدمية هناك
إلا غرف معينة
***

وهناك باب
باب يدخلك إلى عالم موازي أو عالم آخر ...
يمكنك أن ترى الأشباح تتجسد
ويمكنك محاربتها وقتلها  إن أردت ذلك ,  إذا تلحفت بأشياء من هذا القصر
بشرط ألا تصاب
لأن هناك أشياء طائرة تشبه الأسماك ذات شعيرات طويلة تقوم بإمتصاص دماء جراحك
ثم تلتصق بك للأبد

***
 والد الأميرة مات
الأميرة تحتاج لمال كثير
تعرض القصر في مزاد للأثاث
يحضر البطل ويطمع أن يرى بقية القصر
عساه أن يجد شيئا قيما يستطيع أن يكسب فيه مبلغا قيما
يدخل إحدى الغرف الغير محمية
تنقض عليه الأشباح
يموت رعبا منها


ولكن وصيف الأميرة ينقذه
يرى الأميرة
يتحدث معها
يحس نحو الأميرة بشعور غريب ... وتشعر هيا أيضا بشعور غريب
أتحب نجمة في السماء حصاة في الأرض ؟
أتحب سلحفاة بطيئة عصفورة كناري وهو تطير بفخر ؟
أتحب أميرة صعلوك ؟
***
عيد ميلاد الأميرة
الاميرة تعودت أن تحتفل بعيد ميلادها مع وصيفها العجوز
ولكن البطل كانت له أفكار أخرى
المئات من أصدقاءه وجيرانه تجمهروا حول القصر
مغنيين أغنية عيد الميلاد
إنهم يخشون أن يلمسوا القصر
ولكنهم أقتنعوا أنهم لن يتركوها وحيدة
تخرج الأميرة إلى شرفة القصر المهيب وترى المشهد
تحتضن دميتها بقوة


ثم تبكي من السعادة
تحدث بعض الأحداث الدرامية
وتسقط الدمية من يدها خارج القصر
تبدأ الأشباح بالهجوم
ويبدأ البطل بالبحث عن الدمية
تساعده بعض الأشباح الغريبة وبعض من البشر لا يعلم من أين أتوا
تقوم الأشباح بمحاصرته وينقض عليه أحدهما
ويفقد الوعي
يستيقظ في بيته
يقوم أبوه بإخباره أنه كان في غيبوبة ويريه جريدة بها خبر أن الأميرة قد ماتت ودفنت ليلة ميلادها
يبدأ بالبكاء كالطفل الذي فقد أمه
ولكنه يشك في أشياء ما ... ويكتشف أنه يعيش في وهم من صنع الشبح
ويخرج من وهمه بطريقة ما
ويتابع البحث عن الدمية
ولكنه يفشل ويعلم أنه من المستحيل أن يعثر على الدمية في ظل جحافل الأشباح
يبدأ بسماع صرخات الأميرة المستغيثة
ويسمع صرخات وصيفها وهو يناضل
  يخبره شبح حليف  أنه يستطيع أن يجعله يسافر عبر الزمن
ولكنه لا يعده أن يعود سالما
يسافر البطل قبل لحظة سقوط الدمية
ويكتشف أن الوصيف هو من قام بصدم الأميرة وجعلها تسفط الدمية خارج القصر
بعد عدة مراوغات وعدة إعترافات
يستطيع البطل أن ينقذ الأميرة
وترجع الدمية إلى داخل القصر
يجتمع بالأميرة مع بعض الخدم في حديقة القصر
هناك المئات تجمعوا لتهنئة الأميرة
وإستكمال عيد ميلادها
تنظر الأميرة للأمير نظرات شاكره جميل صنعه
ولكنه يتشجع ويطلب منها الزواج
تبكي الأميرة وتقول نعم
يبدأ الناس برمي الورود عليهم من خارج القصر
وتنتهي القصة
 Grin
( قصة كنت عايز أكتبها ... كانت مبنية على حلم حلمته ... وكنت كتبته في ورقة .... وبالصدفة لقيت الورقة فنقلت إللي فيها وأنا مستغرب من التهييس إللي أنا كاتبه  Grin)

------------------------------------------------------
واحد صاحبي شغال في إنبي ... جالي شاطئ النخيل عشان كان عنده شغل في الأسكندرية
المهم قابلته وكان معاه شخص محترم معاه عربية كورولا حديثة ... والراجل ده حلف إننا لازم نقضي اليوم عنده في الشاليه بتاعه



ودانا كدة زي منتجع كدة جامد أوي أوي ... والشقة بتاعته بتطل على حمام السباحة والحديقة وحاجة آخر منجهة
المهم قعدنا نتكلم على البترول والشركات وكدة ... وقعد يقولي أحنا عندنا شغل في الموقع بتاعكم حنعمله قريب وكلام من هذا القبيل
المهم الراجل عملنا شاي وزبطنا أخر تظبيط ... وفجأة سكتنا كلنا يعني وبقينا نشرب الشاي في صمت ... فاأنا قلت يعني بما أني لذيذ ودمي يلطش  
Grin... أقطع الصمت المهيب ده بأي كلام ... فابقول للراجل ... وحضرتك بقى مهندس باور زي محمد ؟
بصيلي كدة وقالي لاء ... أنا السواق
ضحكت وقلتله العفو ياهندسة ... مش قصدي والله ...
لقيته بيقولي : أنا السواق فعلا



بنظرات سريعة للأثاث إللي مش موجود في بيتي أساسا ... وبتحرك نيني أحد العينين تجاه صديقي وتثبيت النيني الآخر على الراجل ... لقيت إن صاحبي باصص في الأرض ... وياريته مابص
طبعا بقى قعد يكلمني إن إحنا في إنبي أسرة واحدة وطبعا صاحبي بيقول آمين على كلامه ... وأنا مش مركز معاهم ولا عارف أقول إيه ... وكل إللي بفكر فيه إني لو نطيت من البلكونة وهما بيتكلموا ممكن يحصل إيه ... Grin
المهم بعد لما إدوني الدرس الغير مباشر إللي أنا مكنتش محتاجه ...وطبعا الكلام توقف والكل باصيصلي ... دورت على تعليق أقوله ...طبعا ملقيتش فقلتله ... هو الرووف جاردن بتاعك معزول فوم ولا بيتومين بس ؟
 Roll Eyes Roll Eyes


-----------------------------
دائما يذكرها
لا يعلم أحد ما يجول في خاطره من ندم عميق



وكم راودته نفسه أن يحدثها مرة أخرى
ليقول لها فقط أنه مخطئ
إنه يعلم يقينا كم خسر
إنه لم يتغير ... ولا يتوقع أنه سيتغير ...
ولكنه يعلم يقينا أنه مخطئ
ويعلم أيضا بعشرته مع قلبه المصقوله بخبرات السنين
أنه قد يكرر خطأه مرة أخرى
لأنه قدر له منذ ولادته ... ألا يعلم ما يريد
لأنه بات يظن أن نفسه تتكلم بلغة لا يفهم منها حرفا واحدا
أو أنها تتحدث جيدا ولكن أذنه تعجز عن السماع
أو أن الإتصالات بينهما على ما يرام ... ولكن قلبه يأبى أن يعير الإهتمام
ولكن عزائه الوحيد , أنه وفي لحظات الفراق ,وحتى الحين.... لم يطبق نظرية البديل






أســــــامة عفيفي
1/6/2010

هناك تعليقان (2):